نظرت إلى قلمي نظرة خائف
وبين يدي رعشة المتردد
لا أعلم ما الذي ستجود به قريحتي
لكن دموعي بدت تثير شكوكي
حول الذي يحس به فؤادي
من صرخة المتألم الباكي
لا أعلم سر تلك الدمعة
التي جرفت حبلاً من الدمعات
لكنني أعلم وأقر بحبهم
وفي قلبي عليهم رأفة ورجاء
* * *
نظرت إلى وفاء وإذا بها
تضمني بكل حنان
وتقول لي قد أحببتك
بعبارة ملؤها الإخلاص
تزين وجنتيها ابتسامة
تزيد من ألمي وعذابي
* * *
رباه احفظ لي وفاء، وحولها
رهف وغيرها من الأحباب
فلكم تمنيت أن يكونوا مثلنا
لكنه قدر الإله العالم
عشرة أعوام وعشرة مثلها
وبها يودعون كل الناس
ليلقوا رباً كريماً قد أعد لهم
من النعيم ما اشتاقت له العينان
وعد الإله وما وعد
رب السماء فلا نقضان
|