أقف أمام الباب الذي أوصدته أمامي
مصابة بدهشة والجمود
محملة بالخيبة
كانت (الدهشة والجمود)
الشيئين الوحيدين الذي
استطعت صنعهما
أقف وكأني أمام سور عظيم
لا أستطيع عبوره أو تجاوزه..!
أطنان من الأحجار أمامي
وبارتفاعات شاهقة
وحدود ممتدة ولمسافات
أوتعلم؟ لن أغضب
لربما أشعر الآن أنني تجاوزت الكون
بضع (خطوات) أختزلها
في (لحظة)
ها أنا أكثر هدوءاً.. منذُ قبل
ألستُ أعظم عاشقة تتكاثر
إيماناً (بك).. وترتبك (لفقدك)
وتشهق بلا وعي (باسمك)
كُنت.... نعم لقد (كُنت)
لك وطن.. تضللها قطع
بيضاء من الغيمات المحبة
ينساب حبي لك زخات
من الماء تخجل منه كل قوافل الصقيع
أو ربما كان حبي شياً آخر انقى
من (أن) تدركه كل عرابيد الهوى
كلنا نبض
كلنا روح
كلنا (عذر) للغياب
ليس بالأمر الصعب أن
منحك بعض (مني) أتفقده كلما
شئت..
لكن الأصعب حينما تفتقدني
بمحض (إرادتي)
تساؤلات خرساء.. تقف عند
شعور (اللاشعور)
هل كنا يوماً بحاجة
لهذا الكم من قبائل (الوجع)
هل كنا بصدق نخضع لقوانين
آخر لم نشعر بها!!
تجذبنا نحوها
لا تسقط على الأرض!
كفعل كل قانون (جذب)
إنما تطير مباشرة للقلب
لإبادة (كل نبض تعلقنا به)
لم الأشياء من حولنا
وبيننا تكون
أعمق
أجمل..
وأشمل..
وأكثرها رفعة
ألم نكتفي
بما حمله لنا (القدر)
حينما أخضعنا تحت خبئتيه
لتتجمد أرواحنا..
فيطول بياتنا
في العتمة..!!
كأنني أسقط في
فوهة عميقة فلا أجد
ملاذاً لتساؤلاتي
أو ربما نجاتي
أشعر باختناق التساؤلات
داخل حنجرة الحقيقة!!
فقد أيقظت
الحزن الأخرس بداخلي
|