* الطائف - عليان آل سعدان:
كشف أحد المواطنين عن طرق وحيل يستخدمها المتلاعبون للحصول على أموال المواطنين والمقيمين لاستثمارها في مؤسسات وشركات مالية تعود عليهم بأرباح كبيرة جداً خلال فترات زمنية قصيرة.
وقال هذا المساهم الذي تحتفظ الجريدة باسمه وعنوانه: إنه على الرغم مما تعرض له كثير من المواطنين والمقيمين من عمليات نصب واحتيال لا يزال النصابون يمارسون هذا العمل ويملكون الإمكانات لإقناع الضحية بالمساهمة وطرح الأسهم التي تراوح أسعارها بين 1000 و 5000 ريال وأكثر حسب طلب المساهم. وأضاف ل (الجزيرة): هؤلاء النصابون يعمل لديهم عدد من الأشخاص يشكلون مجموعات تدربت على أيديهم بشكل جيد قبل البدء بجمع الأموال، وتقوم هذه المجموعات بعد الانتهاء من التدريبات الكافية بعمل ترويج للأشخاص الذين يستثمرون الأموال في عدد من الشركات عن الأرباح الكبيرة التي سيحققها المساهمون الذين يندفع كثير منهم في شراء الأسهم التي يطرحونها.
وقال: إن هذه المجموعات التي تعمل مع مثل هؤلاء الأشخاص تركز في المرحلة الأولى من عملها على بيع الأسهم التي يبلغ سعرها الـ 1000 ريال وبموجب عقود ومستندات وحسابات بنكية يتم التحويل فيها إلى البنوك في حساب الأشخاص المستثمرين على حد قولهم في مثل هذه الشركات وصرف أرباحها في المواعيد المحددة وفقاً لشوط العقود من المساهمين وترك المجال مفتوحاً أمام هؤلاء المستثمرين لاستلام الأرباح ومواصلة الاستثمار في رأس المال بالأسهم نفسها التي اشتروها عند بدء مساهمتهم أو شراء أسهم بسعر أكبر لتحقيق أرباح أكثر بعد شرب كثير منهم الطعم الأول بتحقيق أرباح بلغت 50% من قيمة الأسهم. وأضاف المساهم قائلاً: لقد اكتشفت ولكن بعد أن وقعت في الفخ وإن رؤساء المجموعات بعد تحقيق النجاح في الخطوة الأولى من جمع عدد كبير من الأسهم وكسب ثقة المساهمين الذين تسلم بعضهم أرباح قيمة الأسهم الأولى وبعضهم الآخر واصل عملية الاستثمار برأس المال والأرباح تبدأ الخطوة الثانية بطرح أسهم بأسعار مرتفعة تشكل رأس مال كبيراً يتم إيداعه في حساب هؤلاء المستثمرين الذين يقومون بحصر أسماء المساهمين وأرقام حساباتهم في البنوك وتحويل الأرباح المزعومة إلى حسابات المساهمين الذين يزيد عددهم من جهة، ومن جهة أخرى يرفع المساهمون الذين لهم مساهمات سابقة من عدد الأسهم لتحقيق أرباح أكبر، ويظل هؤلاء الأشخاص يمارسون عملية النصب والاحتيال بهذه الطريقة من خلال حسابات متعددة لديهم في البنوك؛ بعضهم يختفي بملايين الريالات وبعضهم الآخر يودع السجن، وبين أنه وقع في فخ أحد هؤلاء النصابين مؤخراً في محافظة الطائف ولحقت به خسارة كبيرة، ولا يريد لغيره أن يتعرض لها ونصح الجميع بعدم التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص الذي لا يحملون تراخيص رسمية من الجهات المختصة ويمارسون التلاعب بهذه الطريقة التي راح ضحيتها كثير من المواطنين والمقيمين.
|