* عنيزة - عطاالله الجروان:
منذ ما يقارب الشهر والعديد من محلات بيع اللحوم والجزارين في عنيزة متوقفون عن ذبح وبيع لحوم الحاشي المحلي بعد القرار الذي أصدرته البلدية وألزمهم بتحديد سعد الكيلو (24) ريالاً، ويرى أصحاب تلك المحلات أن هذا القرار لا يستند إلى أي نظام وأن هذا التحديد سبب لهم خسائر مادية كبيرة نظراً لارتفاع أسعار المواشي وتكاليف الذبح والنقل والحفظ، ومع استمرار الخلاف وظهور بوادر أزمة جديدة في أسواق عنيزة استغلت الجمعية التعاونية الزراعية بعنيزة الأحداث لصالحها ووقفت بجانب المواطن، وبصفتها المستثمر لسوق الخضار واللحوم المركزية الوحيدة في المحافظة قرر مجلس الإدارة افتتاح محل خاص بالجمعية لبيع اللحوم بالسعر المحدد من البلدية، وبدأ المحل في تقديم خدماته للزبائن وسط تزايد في طلب اللحوم من المواطنين الذين أشادوا بالخطوات التي قامت بها الجمعية.
الجزيرة زارت سوق اللحوم والتقت مدير الجمعية الأستاذ علي الرميح الذي قال: إن الجمعية تدرك أن قرار تحديد أسعار اللحوم الذي صدر مؤخراً بكل تأكيد جاء بعد دراسة مستفيضة من الزملاء في البلدية شملت أسعار الإبل وتكاليف الذبح والنقل وكذلك الفاقد بعد الذبح ومتوسط الوزن، ولأن العمل التعاوني هدف تسعى الجمعية لتحقيقه ولأهمية تشغيل سوق اللحوم وتنشيط البيع وعدم انصراف المستهلك اتفق مجلس إدارة الجمعية على فتح محل للجمعية داخل السوق وتوفير كميات مناسبة من اللحوم للمستهلكين وتم توظيف شباب سعوديين للعمل في المحل.
ووجه مدير الجمعية دعوة للشباب الباحثين عن عمل الدخول في هذا المجال لما يوفره هذا النشاط من دخل مادي جيد، كما أن الجمعية ستدعم أي توجه لمن يرغب الاستثمار في سوق الخضار.
...وارتفاع صادرات الأغنام الأسترالية
كما ارتفعت حجم صادرات الأغنام الأسترالية إلى الشرق الأوسط بنسبة 35 في المائة لتسجل رقماً قياسياً بلغ 16177 طناً.
وارتفعت صادرات الأغنام الأسترالية إلى السعودية بنسبة ستة في المائة لتصل إلى 4308 أطنان، بينما زادت بنسبة 183 في المائة إلى الأردن خلال نفس الفترة لتبلغ 1806 أطنان.
وشكلت الصادرات إلى الإمارات أكثر من نصف شحنات الأغنام خلال الفترة المذكورة، وزادت الصادرات للإمارات بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي لتبلغ 9016 طناً.
وقد زادت الشحنات إلى المنطقة بفضل العديد من العوامل التي شملت ثقة المستهلكين بأنظمة سلامة الأغذية في أستراليا والإجراءات المتعلقة بالذبح الحلال على الطريقة الإسلامية، إلى جانب الزيادة في حجم الإنفاق نتيجة للظروف الاقتصادية التي تعززت بارتفاع عائدات النفط وانخفاض درجة المنافسة من قبل مصدري لحوم الأغنام الآخرين، بالإضافة إلى انخفاض استهلاك لحوم الدواجن بسبب المخاوف من مرض أنفلونزا الطيور.
|