Friday 4th August,200612363العددالجمعة 10 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

محفزات إيجابية تنتظر السوق في المستقبل القريب محفزات إيجابية تنتظر السوق في المستقبل القريب
انفلات المؤشر داخل منطقة التذبذب الضيقة

منذ الأسبوع الماضي والمؤشر يتحرك داخل منطقة أصبحت مربكة لكل المحللين والمراقبين للسوق، ينبع هذا الإرباك من صعوبة الجزم باتجاه أو سلوك المؤشر داخلها. بداية اتخذ المؤشر لنفسه مساراً ضيقاً للتذبذب حصيلته من يوم إلى آخر قد تقترب من الصفر؛ نزول فارتداد فصعود ثم نزول وهكذا.
فما هو المحرك لهذا المؤشر؟ وكيف يمكن الحفاظ عليه داخل هذا المسار الضيق دون انفلات كلي؟ وهل بالفعل المضاربات العشوائية يمكن أن تحافظ على حركة المؤشر في مسار تذبذبي ضيق بهذا الشكل أم أنها لم تعد عشوائية وباتت انتقائية؟ أكثر من ذلك، في ظل حالة التأكد النسبية بأن السوق يشهد تجميعاً وليس تصريفاً من جانب كبار المضاربين، فكيف يمكن تفسيره؟ وما المحفزات التي يترقبها كبار المضاربين بتلك التجميعات الهائلة من الأسهم؟
حركة المؤشر هذا الأسبوع
أغلق المؤشر يوم السبت الماضي على صعود بنسبة 3.5% رابحاً 362 نقطة بإغلاقه على مستوى 10755 نقطة، ثم عاود الهبوط يوم الأحد خاسراً 0.9% ليغلق على 10658 نقطة، ثم ارتد يوم الاثنين ليكسب 189.8 نقطة بنسبة 1.78% ليغلق على 10848 نقطة. عاود بعدها الهبوط مرة أخرى يوم الثلاثاء ليخسر 2.18% بإغلاقه عند 10612 نقطة، وأخيراً يوم الأربعاء الماضي أحرز صعوداً بنسبة 1.41% كاسباً 150 نقطة، أي أن المؤشر أحرز على مدى ثلاثة أيام صعوداً ويومين هبوطاً، ولكن ما يحير هو أن أيام الهبوط قد تخللت أيام الصعود؛ أي أن المؤشر لم يتمكن من الإغلاق على يومين متتاليين صعوداً.
بالتحديد، بإغلاق المؤشر هذا الأسبوع على مستوى 10761 نقطة يكون قد حقق ارتفاعاً بنحو 3.54% أي رابحاً 368 نقطة، إلا أنه على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية لا يزال المؤشر يقبع عند قاعه الهابط، وغير قادر على التماسك فوق مستوى الـ11000 نقطة لكي يغادر هذا القاع الذي يبدو أن التصاقه به قد يطول مع الانحدار المتواصل في السيولة النقدية.
أما على مستوى القطاعات، فلا يزال القطاع الزراعي هو القطاع الرائد في تحقيق الأداء الإيجابي، حيث ارتفع مؤشره بنسبة 5.99% التي تفسر باشتداد حركة المضاربات عليه، يليه قطاع الأسمنت الذي حقق ارتفاعاً بنسبة 2.39%، والتي ترجع جوهرياً للمحفز الإيجابي الناجم عن أزمة الطلب على الأسمنت وارتفاع أسعاره في السوق، الأمر الذي عزز العمليات الشرائية على أسهم كل شركات الأسمنت بوجه عام، ثم جاء قطاع الخدمات رابحاً بنسبة 2.02%، والتفسير الوحيد لهذا الأداء الإيجابي هو زيادة تركيز المضاربات على العديد من أسهم القطاع خفيفة الوزن.
أما من حيث توجهات السيولة النقدية، فقد تفوق هذا الأسبوع قطاع الخدمات على القطاع التقليدي لجذب السيولة وهو القطاع الصناعي، حيث أسهم قطاع الخدمات بنسبة 38.5% من إجمالي السيولة المتداولة خلال الأيام الستة الماضية، يليه القطاع الصناعي بنسبة 37.4%، ثم قطاع الزراعة بنسبة 15.6%.
أما على مستوى الأسهم الأعلى ربحية، فقد جاءت تهامة والأسماك والباحة وجازان والغاز والتصنيع في المراتب المتقدمة، في حين جاءت أسهم مبرد ومعدنية وسدافكو والفرنسي وسامبا أعلى الأسهم الخاسرة هذا الأسبوع. ولعل القاسم المشترك للأسهم التي تم التركيز عليها هذا الأسبوع هو خفة الوزن، حيث إن غالبية الأسهم لا تزال تتسم إما بالوزن الخفيف وإما المتوسط، وربما يمثل ذلك معيار التفضيل لدى كبار المضاربين الذين يتجهون بشكل واضح إلى الأسهم التي يمكن السيطرة عليها بسهولة أو من جانب آخر بعيداً عن الأسهم الثقيلة التي اتصفت بالجمود خلال الآونة الأخيرة.
انحدار كبير في السيولة المتداولة!!
منذ بداية يوليو والسيولة اليومية تنحدر إلى أسفل فبعد مستويات تناهز الـ 27 ملياراً في بداية الشهر الماضي انحدرت إلى أدنى مستوياتها حتى قاربت الأربعاء الماضي نحو 13.4 مليار ريال، وهو مستوى غير معتاد في أحلك الظروف في السوق السعودي. ولعل هذا الانحدار ناجم عن عاملين في الوقت الحالي، هما فترة الاكتتابات التي تؤثر على الأقل معنوياً في المستثمرين، والثاني وهو الأهم أن السوق يمرّ حالياً بفترة ركود معتادة في الصيف ويحدث فيها عزوف جماعي إلى حد ما من جانب الكثير من المستثمرين عن السوق.
المضاربات العشوائية أصبحت انتقائية
كثر الحديث عن المضاربات العشوائية التي تتم بلا مبرر أو تفسير منطقي، وأنها هي السبب وراء التذبذب الحاد الذي يشهده السوق خلال الآونة الأخيرة. رغم الاتفاق حول كون تلك المضاربات تسبب تذبذب المؤشر، إلا أنه لا يمكن تفسير تلك المضاربات التي تحافظ على سير المؤشر داخل مسار ضيق دونما الانكسار لأسفل أو الصعود لأعلى إلا بأنها مضاربات انتقائية تتم بحرفية عالية، بدليل أنه يتم انتقاء أسهم معينة حسب معايير معينة لا يعلمها سوى كبار المضاربين، ويتم إشعال مضاربات قوية عليها لدرجة أنها تصعد بنسبة في اليوم الواحد ثم تراها تهبط بنسبة أيضاً في اليوم التالي. تلك الأسهم يتم انتقاؤها بشكل دقيق وليس بشكل عشوائي، وتتم عليها دورة مضاربية كاملة يتم فيها استنفاذ كامل الربح الممكن منها، ثم يتم البحث عن أسهم أخرى بدقة أيضاً، وذلك حسب معطيات الاقتصاد والسوق والفترة وأيضاً الشركات، فكل المعطيات الاقتصادية والسياسية وحتى نتائج أعمال الشركات أو الأزمات التي تنشأ كمحفزات أو مثبطات لأسهم معينة، جميعها يتم استغلالها بشكل محكم لامتصاص أكبر قدر ممكن من العائد، من هذه أسهم معينة تنتقى بدقة وليس عشوائياً.
الارتداد الكاذب!!
الأمر المؤكد أن المؤشر اتخذ لنفسه قاعاً قوياً عند مستوى 10200 أو 10300 ولا احتمال للإغلاق عند مستويات تقل عن 10 آلاف نقطة، وملامسة مستويات أقل من العشرة آلاف تمثل خطاً أحمر للارتداد الفوري والسريع، ولا جدال في ذلك. المشكلة التي يعاني منها الكثير من صغار المستثمرين هي انتظار وتعقب الصعود بمستويات تفوق الألف أو الألفي نقطة، لوصوله إلى 13500 نقطة، مع كل ارتداد ينتظرون الصعود، وكل مرة يتكلمون عن أنه ارتداد حقيقي واخضرار سيستمر، ولسوء الحظ كل مرة يتضح أنه ارتداد كاذب أو وهمي لا يلبث أن ينكسر مرة أخرى إلى مستوى 10500 إلى 10700 نقطة. بداية لا يمكن أن نؤكد أن الارتداد حقيقي إلا بعد الإغلاق لثلاثة أيام على الأقل على اخضرار أو صعود، ودون ذلك فلا ارتداد ولكن خداع للمؤشر.
اخضرار القطيع وظاهرة اللون الواحد للأسهم عادت من جديد!!
خلال أيام التداول (السبت والاثنين والأربعاء) شهد السوق اخضراراً على مستوى كل الأسهم تقريباً، إلا أن المستغرب أن الأيام التي تخللت تلك الأيام الثلاثة شهد السوق هبوطاً بنسب موازية؛ الأمر الذي يؤكد أن الارتداد لم يكن ارتداداً مؤكداً أو حقيقياً، وأن هذا الاخضرار يمكن تسميته اخضرار القطيع؛ فظاهرة اللون الواحد وتباينه من يوم إلى آخر بلا محفز قوي تعتبر غير صحية، وإنما تعبر عن تدافع قوي من جانب عوام المستثمرين على الشراء أو البيع دون محفز أو مثبط ملموس في السوق. ذلك التدافع لا يمكن تفسيره سوى من خلال تحركات إيحائية من جانب كبار المضاربين، حيث يتدافع القطيع دون وعي أو من دون مبرر ملموس.
السوق للمحترفين فقط خلال أغسطس!!
أثبت السوق خلال الأسابيع القليلة الماضية أنه سوق للمحترفين فقط، ولا مجال فيه للمبتدئين. عمليات المضاربة أصبحت لا ترحم صغيراً ولا مبتدئاً؛ فإما أن تكون مضارباً واعياً ومحترفاً وإما أن تبتعد عن السوق مؤقتاً خلال شهر أغسطس، وأقول خلال أغسطس تحديداً؛ لأن هذا الشهر قد يشهد مضاربات أكثر شراسة في ظل عدم وجود محفزات قوية للسوق، وفي ظل الاكتتابات المتتالية، وأيضاً في ظل فترة الإجازة الصيفية، حيث إن شهر أغسطس يعتبر أكثر الشهور ركوداً في المملكة.
استمرار الاتساع في الفجوة الرأسمالية والمهارات بين صغار المستثمرين وكبار المضاربين!!
الفجوة المهارية أصبحت صارخة خلال الآونة الأخيرة، البعض يتكلم عن وعي المستثمر الصغير وأنه دون المستوى المطلوب، إلا أنه من الواضح أن المشكلة ليست مجرد وعي مستثمر؛ فخلال الفترة الأخيرة، ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة، بل واقع الانهيار الأخير يمكن القول إن درجة وعي صغار المستثمرين أصبحت أعلى من سابقتها، ولكن المشكلة أكبر من ذلك؛ فالفجوة ليست فجوة وعي وإنما فجوة إمكانيات مالية بالدرجة الأولى ثم مهارية بالدرجة الثانية، فبداية لا يمكن أن نقول إن مستثمراً صغيراً بمحفظة 200 ألف ريال، ومهما كانت درجة وعيه بالسوق والمضاربة يستطيع أن ينافس أو يربح من وراء المضاربة مع مستثمر بمحفظة استثمارية قيمتها 200 مليون ريال.
هذا المستثمر في الحقيقة لا يضارب بنفسه ولكن معظم كبار المضاربين يستقطبون أكفأ الخبرات والمهارات من أعتى أسواق المال العالمية. هؤلاء الخبراء ليسوا عاديين وإنما بمهارات استثنائية؛ لذلك أصبحنا اليوم أمام نظريات غير متعارف عليها للتحليل الفني، لدرجة أنه أصبح من المؤكد أن السوق لا يخضع للتحليل الفني، هو في الحقيقة ليس مجرد عدم خضوع، ولكنه يتعرض لتطبيق نظريات وأسس جديدة للمضاربة غير تلك التقليدية التي اعتاد عليها المحللون؛ فكل نقاط الشراء والبيع أصبحت معكوسة، وكل نقاط الدخول والخروج لم تعد كما كانت، بل السمة الرئيسية لها الكذب والإيحاء والإيهام، لدرجة أن معظم المحللين الفنيين أصبحوا ينهون تحليلاتهم بعبارة موحدة: (مع الأخذ في الاعتبار أن كبار المضاربين في الغالب قد يخالفون التحليل الفني).
الأسهم الخفيفة وتباين ألوان النسب من يوم إلى آخر!!
برزت خلال هذا الأسبوع ظاهرة أخرى جديدة هي صعود أسهم معينة بنسبة في يوم معين وهبوطها في اليوم التالي بنسبة أيضاً، هذه الأسهم اتصفت في غالبيتها بخفة الوزن، من أبرزها أسهم مبرد والباحة ومعدنية وغيرها. الغريب أن معظم هذه الأسهم تدور في اليوم الواحد بما يعادل 50% تقريباً أو أكثر من إجمالي أسهمها؛ أي أن أكثر نصف أسهم الشركة يتم تدويرها خلال يوم التداول.
جني أرباح القاع!!
ظاهرة جديدة غير معتادة في السوق برزت مؤخراً هي جني أرباح القاع، من المعتاد أن كل نزول حاد من المفترض أن يعقبه صعود ولو بنسبة قليلة، إلا أن نزول بنسبة تزيد على 20% خلال الشهر الماضي لم يعقبه سوى صعود بنسبة 3% تقريباً، فلماذا؟ في اعتقادي أن جني أرباح القاع الظاهرة الجديدة التي بدأت تسيطر على السوق، وهي اكتفاء المستثمرين بنسبة لا تزيد على 1% صعوداً لجني أرباح السهم، حتى وإن كان في البيع خسارة لهم، على اعتبار أن الدخول في أسهم جديدة وإعادة ترتيب المحفظة يمكن أن يكون أكثر ربحية لهم، إلا أنه لسوء الحظ تتكرر هذه العملية مرات ومرات وفي كل مرة يخسر صغار المستثمرين جزءاً من رؤوس أموالهم وتصبح الخسارة المعلقة خسارة نهائية.
لذلك لا بدّ من التشديد على ضرورية الأخذ بأسلوب المضاربة السريعة في السوق، إلا أنه لا يمكن القول إن جني الأرباح في قاع السهم يمكن أن يكون أسلوباً ينصح به، فلا بدّ من التمسك بالأسهم.
مطلوب ترسيخ مفهوم القيمة العادلة للمؤشر وللأسهم!!
في كل وقت يخرج بعض المرجفين على المستثمرين ليحذروا من سقوط جديد، بداية نقول: لا نزول ولا استقرار للمؤشر أسفل 10 آلاف نقطة، ولكن السؤال: إلى أين يعتقد المستثمرون أن المؤشر يمكن أن يذهب؟ هناك مرجفون كثر في السوق ينادون باحتمالات النزول إلى ما دون 8000 نقطة، وهنا أتساءل: أين مفهوم المنطقة العادلة للمؤشر؟ ولماذا لا يعلن عن دراسات علمية تقيس هذه الحدود ومن ثم الإعلان الرسمي حتى يكون كل مستثمر مسؤولاً عن قراراته البيعية والشرائية، ويحدد مستوى المخاطرة التي يعمل فيها، رغم أن كثيراً من المحللين يأخذون بمفهوم المنطقة العادلة عند 11 أو 12 ألف نقطة، إلا أن تقديراتهم لا تزال مجرد رؤى شخصية؟
إن هيئة السوق المالية تعلن في تقاريرها عن ما يعرف بنسبة السعر إلى العائد لكل سهم، إلا أن الظروف الحالية تستدعي أن تأخذ الهيئة بمفهوم القيمة العادلة للسهم التي تعتبر أكثر تعبيراً من مجرد مضاعف ربحية السهم، من حيث إنها تعتمد وتأخذ في اعتبارها النمو المستقبلي لأرباح الشركة المصدرة للسهم.
هل السوق تجميع أم تصريف؟!
كثر الجدل بين المحللين حول: هل السوق يشهد تصريفاً أم تجميعاً؟ وقد استقرت آراء الكثيرين حول أن السوق يشهد تصريفاً بدليل استمرار الترند الهابط على المدى الأسبوعي أو الشهري والذي يتخلله ارتدادات محدودة بنسب طفيفة، ولكن قد يكون الواقع عكس ذلك؛ فالسوق يشهد تجميعاً ذكياً وهو ليس تجميعاً بغرض المضاربة الفورية أو اليومية - كما هو سار بأن المضاربات عشوائية وجني الأرباح أصبح سريعاً ومستعجلاً فيه - وأيضاً ليس بغرض الاستثمار، ولكن بغرض المضاربة متوسطة الأجل، ربما التخزين لمضاربات تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر. وهذا التجميع هو ما يبعث على التفاؤل في أن صعوداً وشيكاً يكاد يتبلور في الأفق ويستعد له كبار المضاربين بهذه التجميعات العاتية. قد يكون لديهم تصور عن المستقبل، وقد يكون لديهم علم بأن شيئاً أو خبراً ما سيحرك السوق إلى مستويات ألفية عديدة، ومن ثم فالأسعار الحالية قد لا يكون في الإمكان الحصول عليها مستقبلاً، ولكن ما المحفزات التي يمكن أن يتم التجميع انتظاراً أو ترقباً لحدوثها؟
محفزات إيجابية تنتظر السوق في المستقبل القريب!!
بداية انتهاء الإجازة الصيفية وعودة المدارس والموظفين المجازين إلى أعمالهم، ثم الإعلان عن نتائج أعمال الربع الثالث للشركات، ثم توقع وقف إطلاق النار في أزمة لبنان، ثم انتهاء الاكتتابات الجديدة المطروحة حالياً أو التي ستطرح خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وأيضاً ترقب وتوقع صدور العديد من القرارات الإيجابية عن هيئة السوق المالية التي تعزز استقرار السوق، وأيضاً على مدى أبعد نسبياً ترقب الإعلان عن ميزانية العام الجديد للاقتصاد السعودي. هذا إلى جانب محفزات أخرى خفية ربما لا نعلمها. لكل هذه المحفزات المعلومة وغير المعلومة ينبغي التأكيد أن السوق يمتلك اليوم أسهماً بمكررات ربحية لن يصادفها مشتر ربما على مدى سنوات مقبلة؛ فلا للبيع ولا للخروج من السوق، ولكن يمكن الابتعاد عن شاشة التداول خلال شهر أغسطس وانتظار المحفزات التي تعزز تماسك المؤشر في مناطق صعود مركزية.

د. حسن الشقطي -محلل اقتصادي ومالي

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved