Friday 4th August,200612363العددالجمعة 10 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاولــى"

خادم الحرمين في برقية أخوية بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد الحكم وجهها لولي العهد خادم الحرمين في برقية أخوية بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد الحكم وجهها لولي العهد
عاهدنا الله ببذل كل المستطاع لخدمة الدين وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه لشعبنا

  * جدة - واس:
جدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود التأكيد على بذل كل المستطاع من جهود لخدمة الدين وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه لشعب المملكة العربية السعودية والعمل على إقرار السلام في المنطقة وتجاوز التحديات واستئصال شأفة الإرهاب والفساد والوقوف فى وجه كل منحرف ضال يحاول العبث بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك في برقية جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله - بمناسبة مرور عام على تولي خادم الحرمين مقاليد الحكم، فيما يلي نصها:
أخي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجوا لسموكم موفور الصحة والعافية.. فقد تلقينا برقية سموكم المؤرخة في 26 -6 -1427هـ شاكرين ومقدرين ما تضمنته من مشاعر أخوية فياضة ومعان كريمة ودعوات صادقة بمناسبة مرور عام على تولينا مقاليد الحكم بعد وفاة أخينا الملك فهد تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وهي ولا شك مسؤولية ضخمة وأمانة ثقيلة أمام الله سبحانه وأمام شعبنا ووطنا ندعوا الله جل وعلا أن يعيننا على تحملها وعلى السير على نهج مؤسس هذه الدولة جلالة الملك عبدالعزيز تغمده الله برحمته ورضوانه.
ولقد عاهدنا الله جل وعلا أن نبذل كل ما نستطيعه من جهد لخدمة ديننا الذي هو عصمة أمرنا وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه لشعبنا والعمل على إقرار السلام في المنطقة رغم كل التحديات التي تواجهنا واستئصال شأفة الإرهاب والفساد والوقوف في وجه كل منحرف ضال يحاول العبث بأمن هذه البلاد واستقرارها مستمدين من الله العون وسائلينه التوفيق لكل ما فيه خير بلادنا ورفعتها وراحة شعبنا ورفاهه وإعلاء شأن الإسلام والمسلمين. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله يحفظكم ويرعاكم.

أخوكم عبدالله بن عبدالعزيز
***
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قد رفع برقية لأخيه خادم الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى مرور عام على تولي الملك المفدى مقاليد الحكم فيما يلي نصها:
سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فلقد اقتضت إرادة الله المولى عز وجل أن يختار إلى جواره قبل عام أخيكم وصديق عمركم الملك فهد أسبغ الله عليه شآبيب رحمته وبايعكم أبناء شعبكم الوفي على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مجددين لكم عهد الولاء والوفاء في السراء والضراء فتوليتم المسؤولية التاريخية والأمانة العظيمة حاملين هموم شعبكم وآماله وتوجهتم إلى الباري عز وجل سائلينه جلت قدرته أن يمنحكم القوة على مواصلة السير في نهج جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته وعاهدتم الله ثم شعبكم على أن تتخذوا القرآن الكريم دستوراً والإسلام منهجاً وأن تجعلوا هدفكم إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة فاستجاب المولى لدعواتكم النابعة من قلب صادق وصدر واسع رحب لا مكان فيه إلا للخير ولا هم له إلا إرضاء المولى وخدمة دينه ثم الارتقاء بهذا الوطن العزيز. لقد آليتم على نفسكم يا سيدي أن تبذلوا كل غال ونفيس في سبيل أمن ووحدة واستقرار هذا الوطن العزيز ورفاهية مواطنيه وأعلنتم أن شفيعكم فيما تقومون به أمام الخالق جل جلاله أن عملكم هو اجتهاد المحب لأهله الحريص عليهم أكثر من حرصه على نفسه.
ووعدت فوفيت وبنيت خلال هذا العام ما يتطلب سنوات طويلة لتشييده وبدأتم أعمالكم الخيرة في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة بإعلانكم حفظكم الله عن استكمال المشاريع المتبقية فيها.وتليتم ذلك بتفقدكم لشؤون مواطنيكم فأمرتم بزيادة رواتب العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين واتخذتم قراراتكم الرامية لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتخفيف الأعباء المادية عليهم.وكنتم يا سيدي ولازلتم العين الساهرة على أمن هذه البلاد وواجهتم كافة التحديات بصبر وعزيمة لا تلين وأعلنتم عن أنه لا تهاون في العقيدة والوطن وأنه لا مكان في بلاد الحرمين للتطرف ولا تسامح مع كل من يريد الإفساد في الأرض وشملتم بفضائلكم كل من رجع إلى الصواب بعد أن حاد عن الطريق فأصدرتم عفوكم الشامل لهم فوقف أبناء شعبك صفاً واحداً مع جنودك رجال الأمن البواسل في وجه كل من عميت بصيرته وسعى إلى الهدم ومضيتم في مسيرة التطوير والبناء وجاءت بشائر الخير على أياديكم فمنّ الله على الدولة بأضخم ميزانية في تاريخها ووجهتم بصرفها في كل ما يعود بالنفع للوطن والمواطن في جميع المجالات بما في ذلك قطاع الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية ووضعتم الأسس الراسخة بإذن الله لنقل المملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة صناعياً.ولم يصرفكم ذلك كله عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية التي حملتم همومها فتقدمتم بمبادرة للسلام لم تحز على تبني الأمتين العربية والإسلامية لها فحسب بل أيدتها جميع دول العالم المحبة للسلام وها أنتم كعادتكم تواصلون جهودكم الحثيثة مع قادة دول العالم لوقف الاعتداءات السافرة التي يتعرض لها الشعبان اللبناني والفلسطيني.فله سبحانه وحده الحمد والمنة الذي أنعم على هذه البلاد بقيادتكم الحكمية وله جل جلاله الشكر على توفيقه لكم في أعمالكم العظيمة.لا أريد أن أطيل عليكم يا سيدي فالكلمات تعجز عن التعبير عما يجيش في الصدور ويختلج في القلوب ولا يسعني إلا أن أتوجه لله بالدعاء أن يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم وأن يجزيكم خير الجزاء على ما قدمتموه وتقدمونه لشعبكم ولأمتيكم العربية والإسلامية وأسأله سبحانه أن يديم على هذا الوطن العزيز أمنه واستقرار وأن يبقيكم ذخراً لهذه البلاد وللإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم سلطان بن عبدالعزيز

 


 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved