Friday 4th August,200612363العددالجمعة 10 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

لو ما أنزل الله غيرها على عباده لكفتهم (الشافعي) لو ما أنزل الله غيرها على عباده لكفتهم (الشافعي)
هلا تدبرنا سورة العصر وعملنا بها

منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أتابع بإعجاب وسرور بالغ ما يكتبه الأستاذ يوسف بن محمد العتيق في الجزيرة ويلفت انتباهي جمال ما يكتب وروعة ما يختار من موضوعات ممتعة ومفيدة وما يتميز به من أفكار متجددة وما يبذله من جهود طيبة وموفقة في خدمة التراث في صفحة وراق الجزيرة الماتعة، سدده الله وبارك فيه. وقد قرأت ما كتبه العتيق يوم الأحد 13-6- 1427هـ بعنوان (من عاش بعد الموت) وذكر قصة حماد الأنصاري لما وقع له حادث مروري في الشام ونجاه الله تعالى منه، وكان قد ذهب للبحث العلمي والتحقيق وجمع المخطوطات فكان أول كتاب نظر فيه بعد نجاته من الحادث عنوانه (من عاش بعد الموت) لابن أبي الدنيا، فقال الشيخ فكأن الكتاب دال على حالنا وأن الله أنقذنا، فكنا ممن عاش بعد الموت، وأقول الشيء بالشيء يذكر، فأنا ممن عاش بعد الموت وبعد نجاتي بفضل الله ورحمته بساعتين كتبت هذه الخاطرة. دخلت المسجد وخلال الوضوء شعرت بألم بقلبي شديد وبدأت صورة للحياة تدور في مخيلتي، بدأت أعرفها على حقيقتها يوم تيقنت فيما يبدو لي أني سأفارقها، رأيتها سريعة الزوال كلمح البرق أو هي أسرع، رأيتها وكأني على قارب صغير قد لعبت به أمواج البحر وذهبت الظنون براكبه كل مذهب، رأيتها خداعة غرارة دار ممر ليست بدار مقر، الحقيقة إنني لم أحزن على فراقها بقدر ما حزنت على تقصيري، فدعوت بدعوات الوداع، ولكن الأجل لم يحضر. فيا رب حسن الختام.
وفي الختام في آخر النهار عندما تميل الشمس للغروب مؤذنة بانتهاء يوم لن يعود حتى يلج الجمل في سم الخياط فإنها تذكرنا بغروب شمس العمر. فهل تدبرنا سورة العصر وعملنا بما فيها حتى ننجو يوم الحشر.

زيد بن فالح الربع / رفحاء - المركوز

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved