* أحدهم جعل من نفسه أبو العريف فقال إن ما حدث لعقد اللاعب من تغيير في تواريخه هو مجرد (تلاعب) في العقد وليس تزويراً!!
* بعد أن وقَّع الحارس عقداً جديداً مع الرئيس توجَّه فوراً لعضو مجلس الإدارة الذي سبق أن رفض التجديد معه وقبَّل رأسه واعتذر له. القريبون من النادي قالوا إن الحارس يريد أن ينضم لمجموعة عضو الإدارة الذين ينعمون بالأموال والسيارات الفاخرة.
* البرنامج التلفزيوني الرياضي الذي تناول قضية (التزوير) كان خلاله مقدِّم البرنامج (محقّقاً) أفضل من محقّقي اللجنة وأثبت من خلال برنامجه واقعة التزوير.
* تعقيباته على ما يُنشر عن ناديه تكشف مقدار براعته في الكذب والتزييف.
* في البطولة الخليجية كان للاعب المجنَّس دور كبير في تحديد مسار البطولة.
* نائب مسؤول المكتب فاحت ريحته وانكشفت ممارساته التي عطَّل من خلالها كل الأنظمة واللوائح لصالح ناديه المفضَّل.
* انشغاله بقضية التزوير جعل النادي الكبير ينهي تعاقده مع اللاعب العربي الكبير بكل هدوء دون تخريب أو مزايدة.
* طالب بتطبيق مبدأ التخصص على الصحفيين والكتَّاب.. ولو تم العمل باقتراحه لعاد عازفاً للسمسمية!!
* رغم الإدانات والقرائن والدلائل القوية التي تدين المتورطين في القضية إلا أن القرارات ستكون ضعيفة جداً وغير متوافقة مع خطورة القضية وتداعياتها.
* (كذَّاب يا خيشه) كان هو أفضل عنوان لتعقيب عازف السمسمية!!
* بعد أن حاصرتهم القضية ولم يجدوا منفذاً للخروج منها راحوا يتساءلون عن الذي سرَّب (خبرها) للإعلام وطالبوا بعقابه!!
* رغم أنهم لم يكونوا مخفورين إلا أن اعتراضهم على التصوير كان بدافع الشعور بالذنب!!
* غياب الأعضاء المسؤولين في اللجنة الرسمية جعل المتعاقد (القائم بالأعمال) يطبِّق الأنظمة على هواه وربما هناك ما هو أبعد من الهوى؟!!
* آلية عمل لجنة التحقيق مليئة بالثغرات التي أهمها اجتماع المتهمين في موقع واحد أثناء التحقيق ووصولهم كوفد واحد، (يعني متفقين على كل شيء)!!
|