تحولت المرأة (النصف الآخر) حالياً إلى منافسة للرجل في التدخين وتعاطي الشيشة والنرجيلة بكل (شراهة).. وما نقرؤه ونسمعه أو نشاهده عبر صفحات المجلات والصحف يكشف حقيقة ذلك حيث تجد بين طياتها صورا (مخجلة) لبنات حواء دون (حياء) أو وجل.
وهنا لك أن تتصور إحدى النساء (المتعاطيات) وهي تمسك بتلابيب السيجارة بين أصابع يديها الناعمتين أو ممسكة (بخرطوش) الشيشة أو النرجيلة تتلاعب به يمنة ويسرة تنفث هذه السموم (القاتلة) داخل جسمها وأحشائها التي ربما تحمل (مولوداً) قد يخرج مشوهاً نتيجة التعاطي ولا ذنب له في هذه العملية ولا حول له ولا قوة بعد أن تتسبب في (خنقة) السموم والرائحة المنتنة النافثة من عملية الشهيق والزفير من (والدته) التي غاب عنها (الحياء) وأصبح خارج الخدمة.
إحدى المجلات أوردت ضمن تحقيق نشرته عن مقاهي النساء لقاء مع امرأتين شقيقتين قد حولتا منزلهما لمقهى يتعاطين مع صديقاتهن فيه الشيشة ويعشن طقوسا من الحرية الآمنة كما وصفتاها والأمر من ذلك مشاركة أبنائهما في التعاطي للنرجيلة والمعسل وإحداهن تقول وبكل بساطة: الأمر عادي جداً فالمقهى داخل المنزل وبعيداً عن عيون الناس.. عجبي.. وقد أظهر التحقيق للقطة لعدد من النساء الخليجيات كل واحدة ممسكة (بخرطوش) الشيشة وخذ شفط!!
وفعلاً (إن لم تستح فاصنع ما شئت) والله المستعان.
|