(1)
عقارب الساعة لا تنتظر أحداً.. اعتادت الدوران بانتظام ودقة.. وفشلت في مجاراتها.!! أسبقها يوماً، وتسبقني ليالي أصحو فيها أبحث عن ساعة تسير وفق جريان الدم في شراييني..!!
(2)
السعادة تنتهك حرمة النوم، كالحزن..
ولأني ابتهجت، مزقت السعادة قميص نومي بأدب..!!
(3)
كانت كما انتظرتها.. صوتاً قوياً.. حضور لافت للأذهان.. ثقة.. شموخ.. أنفة.. طرب.. إرضاء.. احتواء.. كسب محبة (الجمهور) (المتذوق)..!!
اختلط (الجمهور) (المتذوق) بآخر (هزلي)!! فتوارت ببضاعتها ريثما يتم فرز الجمهور..
(4)
من أين يخلق المعنى؟ ومن ماذا؟
الزمن صار مكثفاً وسريعا، ولا مجال للمعنى فيما يلبث فقط إلا عشية أو ضحاها..
القصص
(كعتبات الدور) يكمن على مساحتها البدء والنهاية..!!
صار قلبي يشتاق أن يعيش....
(النص للزميلة الغائبة الحاضرة: غادة الخضير)
(5)
صار قلبي يشتاق أن يعيش...
تسارع نبضات القلب تعب.. جهد مضاعف.. مشقة مبذولة جاوزت طاقة القلب..
أبسط حقوقه اشتياق العيش.. لا لمجرد العيش...!!
لأن لدينا ما نحتاج العيش لأجله.. ونستحق..
(6)
(اصطادت) الفكرة.. نوت (حبسها) ضمن إطار الورق..!! فتحت حقيبتها.. أدخلت كفها الأيمن.. لامست أطرافها قلمها الأنيق.. قبل أن تخرج القلم من الحقيقة، فرّت (الفكرة) هاربة..
(7)
على قارعة طريق منهك تقف، تتسول أنبوبة أكسجين تضخ الحياة في قلب لم يركب (سفينة راحة) ساعة من نهار، أو لحظة من ليل..
(8)
ضاقت الحياة ذرعا (بها) فرتبت نفيها، لكنها فشلت في العثور على (منفى) يستوعب (ضخامة) وجعها..!!
(9)
يوم ليك.. ويوم عليك.. مش كل مره معاك.... (ذكرى)
ص.ب 10919 - الدمام 31443
|