Wednesday 16th August,200612375العددالاربعاء 22 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

ألمانيا قد تشارك في القوة شرط عدم مواجهة إسرائيل بالسلاح! ألمانيا قد تشارك في القوة شرط عدم مواجهة إسرائيل بالسلاح!
خبراء فرنسيون ودوليون يباشرون التخطيط للقوة الدولية في لبنان

* الأمم المتحدة - برلين - الوكالات:
وصل ضباط من الجيش الفرنسي إلى الأمم المتحدة لبدء التخطيط لتشكيل قوة حفظ سلام تساند الجيش اللبناني وتتسلم مواقع كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي في منطقة عازلة من جنوب لبنان.
ومن المتوقع أن تقود فرنسا قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) التي سيتم توسيعها في جنوب لبنان.
ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تعزيز قوات الطوارئ الدولية في لبنان لتصل إلى 15 ألف جندي من بينهم 2000 على الأرض بالفعل بعد الحرب التي استمرت شهراً في لبنان بين حزب الله وإسرائيل.
وخلال اجتماع عقد يوم الاثنين شارك فيه نحو 20 دولة يحتمل مساهمتها بقوات قال المشاركون إن مفهوم العمليات سيكون معداً بحلول يوم غدٍ الخميس.
وصرح دبلوماسيون حضروا الاجتماع بأن الميجر جنرال ارن فايف من النرويج نائب المستشار العسكري للأمم المتحدة أبلغ الحضور أنه في حالة الموافقة على مفهوم العمليات المقترح يمكن نشر القوة فور تقدم الدول المشاركة بالتزامات محددة.. وقال ستيفاني دياريك المتحدث باسم الأمم المتحدة: (ليس لدينا التزامات رسمية محددة بشأن المشاركة بقوات لكن من الواضح أننا نواصل المناقشات).. خلافاً للمواقف السابقة لدينا قدم بالفعل هناك متمثلة في قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان.. لا نواجه الموقف الذي واجهناه مع دول أخرى حيث نتوجه ولا تكون لدينا بنية تحتية تابعة للأمم المتحدة على الأرض). والقوة الحالية الموجودة في جنوب لبنان تحت قيادة الميجر جنرال الفرنسي الآن بيليجريني ويعتقد دياريك أنه سيبقى كقائد للقوة الجديدة. وخوَّلت القوة الجديدة بمهام أقوى بموجب القرار 1701 الذي اتخذه مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي بما في ذلك (حق اتخاذ كل الإجراءات الضرورية في المناطق التي تنشر فيها قواتها) وهي تساعد القوات المسلحة اللبنانية على (بسط سيادتها على كامل أراضيها).. وأبدت عدة دول أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا اهتماماً بالمشاركة في القوة لكن الاثنتين تواجهان معارضة داخلية.
وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إن ماليزيا وإندونيسيا وبروناي ضمن قائمة الدول التي تبحث المشاركة بقوات.. لكن رفع قوام القوة خلال فترة قصيرة من 2000 إلى 15 ألفاً قد يثبت أنه صعب للغاية.
واجتمع بيليجريني أمس الاثنين مع جنرال إسرائيلي ونظير لبناني له في موقع الأمم المتحدة الحدودي عند رأس الناقورة لبحث انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر الجيش اللبناني.. ومع انسحاب القوات الإسرائيلية من المتوقع نشر نحو 15 ألفاً من القوات اللبنانية في جنوب لبنان.
هذا وقد تواصلت المناقشات في ألمانيا حول إمكانية مشاركة ضمن القوة، وعلى الرغم من تأييد كورت بيك زعيم الحزب الاشتراكي المشارك في الائتلاف الحاكم إرسال جنود ألمان للمنطقة إلا أن الكثير من الأصوات داخل الحزب ترفض هذه الفكرة خوفاً من تورط الجنود الألمان في أي مناوشات تحدث وعدم منطقية أن يشهر الجندي الألماني السلاح في وجه الجنود الإسرائيليين على حد قول سوزانا كاستنر نائبة رئيس البرلمان الألماني.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الألمانية أمس أنها ستصدر قرارها حول المشاركة مع بداية الأسبوع المقبل على أقرب تقدير نشرت صحيفة (تاجز شبيجل) في عددها الصادر أمس الثلاثاء استناداً لدوائر حكومية أن قيادات الائتلاف الحاكم اتفقت على مشاركة قوات من الجيش الألماني في المهمة الدولية المزمعة. ومن جهته رحب المجلس اليهودي المركزي في ألمانيا بمشاركة الجيش الألماني في هذه المهمة بشرط تجنب حدوث أي مواجهة محتملة مع الجنود الإسرائيليين.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved