* بيروت - القدس المحتلة - نيويورك - الوكالات:
بدأ المسرح في الجنوب اللبناني مهيأً لتطبيق استحقاقات القرار 1701، وقال الجيش اللبناني: إنه سينتشر خلال أيام في المنطقة، فيما بدت إسرائيل متعجلة للخروج من هذه المحرقة، حيث أجمع المراقبون على أنها تخشى من استهداف جنودها المنتشرين على مساحة واسعة، وفي ذات الوقت أفادت الأنباء أن طلائع قوات الطوارئ الدولية ستصل خلال عشرة أيام لتدعم قوة موجودة بالفعل على أرض الجنوب..
وقال مسؤولون إسرائيليون ودبلوماسيون غربيون: إن الجيش الإسرائيلي يعتزم بدء الانسحاب من جيوب صغيرة بجنوب لبنان وتسليمها لقوات دولية في غضون يوم أو اثنين. واسراع إسرائيل بالانسحاب يعكس قلقاً متنامياً لديها من أن تصبح قواتها على الأرض هدفاً سهلاً لهجمات حزب الله وتعرض للخطر هدنة هشة بدأ سريانها صباح الاثنين.
ومع مضي هذا الترتيبات والانتشارات العسكرية قدما إلى الأمام تواصلت الحركة النشطة لعودة عشرات الآلاف من أبناء جنوب لبنان إلى بلداتهم ومناطقهم ولم تحد من هذه الفورة في العودة الجماعية التحذيرات التي أطلقتها عدة جهات من خطورة كميات هائلة من عبوات ناسفة ألقتها الطائرات الإسرائيلية لكنها لم تنفجر.
وفي التطورات أيضاً ما أكده وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده موافقة على مرابطة قوات دولية في مزارع شبعا المتنازع عليها، مضيفاً أن دمشق (جاهزة للجلوس مع لبنان بعد تحرير الجولان لتحديد ما لها وما عليها). وقال في تصريحات صحفية أمس: (باعتبار أن هناك تداخلاً في الملكيات فإن سوريا جاهزة للجلوس مع لبنان بعد تحرير الجولان لتحديد ما لها وما عليها).
طالع دوليات
|