** في سنةٍ خلت صدر توجيه باكتفاء الاذاعيين بأسمائهم الثنائية عند قراءة النشرات الإخبارية، ويذكر صاحبكم أنه لم يستجب لهذا التوجيه؛ فاسمُ والدِه أهمُّ لديه من اسمه، وقد ظل -خلال أكثر من عشرين عاماً من العمل الكتابي والإذاعي والإعلامي- مهتمّاً بثلاثية اسمه، ولو دانت الأمور لرغبته لجاء رباعياً فجدّه الذي عاش معه تسع سنوات من عمره خالدٌ في ذاكرته، باقٍ في ذكرياته..!
** يجيء الاهتمام بالاسم من منطقِ الهُويّة والوفاء والولاء، وباتت ثلاثيته وربما رباعيته وخماسيته مهمّة الآن للتمييز عن آخرين جاءوا لاحقاً ولم يأبهوا بوجود من سبقهم فبدأوا ينشرون بأسماءٍ موافقة، دون أن يُرفقوا صورهم كي تبدو فوارقهم..!
** قبل أيام حمل البريد الحاسوبي دراسةً أصوليّةً ذات نفَسٍ مذهبيٍّ مغرق باسم صاحبكم الثلاثي دون أن تكون له، وتوالت اتصالات (مؤيّدة) و(مندّدة) على حد سواء..!
** لا شأن له بها، بل إنها تصادم مواقفه الثابتة المناوئة للطائفية أيّاً كان منبعُها، ولا حول له سوى أن يطالب صاحبها الكريم بتقديم نفسه بما لا يسلبُ حقّه ولا يظلم سواه، وقد أضاف صاحبكم في توطئات مؤلفاته الأخيرة اسمَ جدِّه ولقبَ عائلته البعيد، وهو ما لا يستطيع فعله في كتاباته الدورية..!
** أشار كثيرون إلى معاناتهم في هذا الإطار، ولعل (وزارة الثقافة) المعنيّة بتسجيل (الأسماء والألقاب المستعارة) ومعها (هيئة الصحفيين) تلتفتان لهذا الجانب المهم، كيلا يأخذ أحدٌ ما ليس له، فالأمرُ ليس سهلاً، وكثيراً ما تم التجاوزُ الأخلاقي والثقافي عبر انتحال وتشابه الأسماء..!
* التشابه شبهة..!
|