* الطائف - متابعة وتصوير - عليان آل سعدان:
اكتشف المصطافون الذين يتنقلون بين الطائف والباحة منطقة سياحية جميلة ترتفع عن سطح البحر 2300 متر وهي غاية في الروعة والجمال والطبيعة الساحرة والمناظر الخلابة التي لا يوجد لها مثيل في جميع مناطق الاصطياف في المملكة.
وعبّروا عن اندهاشهم الشديد بعدم الاستفادة من هذه المنطقة واستغلالها كموقع سياحي مهم لا تتوفر فيه خدمات ومقومات السياحة والاصطياف. (الجزيرة) قامت بزيارة لهذه المنطقة المعروفة باسم الحدب والتي تقع على هضبة جبلية مرتفعة على امتداد جبال السروات تبعد عن الطائف70 كيلاً جنوباً وتطل على وادي مقسى الشهير وتتبع إدارياً لمركز ميسان بالحارث وأنشئت فيها العديد من الوحدات السكنية الحديثة لقضاء مواسم الإجازات في ربوعها الجميلة.
ورصدت عدسة (الجزيرة) العديد من الصور لطبيعتها الساحرة التي لا تنقطع عنها الأمطار والسيول على أوديتها التي تزينها أكثر وتحولها إلى موقع سياحي متميز يخطف أنظار السياح والمصطافين ويتوقفون فيه لفترة طويلة من الوقت لمشاهدة روعتها وجمالها المتمثل في جبالها المغطاة بالأشجار الخضراء وشلالات المياه الطبيعية والسيول الجارية في الوديان ومناظر الضباب الذي يلتف حولها كعقد يزين مرتفعات الجبال المحيطة بالمنطقة.
وتحدث العديد من المصطافين الذين التقت بهم (الجزيرة) في هذا الموقع السياحي المتميز وعبّروا عن اندهاشهم لعدم استغلاله والاستفادة منه كموقع متميز لا توجد فيه أي وسائل للجذب السياحي مثل الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم الحديثة والمتطورة وحدائق ومنتزهات وستحول مثل هذا المكان إلى منتجع سياحي كبير سيساهم في الدفع بتفعيل وتنشيط السياحة الداخلية على مستوى المملكة.
وقالوا: إن منطقة جنوب الطائف غنية بمثل هذه المواقع السياحية، فأين الجهات المختصة بالسياحة من لجان التنشيط السياحي في كل من الطائف والباحة ونوجه لها من خلال جريدتكم الموقرة هذه الدعوة إلى الاهتمام بهذا الموقع السياحي في منطقة الحدب والبدء في إقامة دراسة للاستفادة منه في جميع الجوانب سياحيا واقتصاديا.
وطرحت مثل هذه الدراسات للاستثمار أمام رجال الأعمال لإقامة البرامج والفعاليات السياحية في إطار المهرجانات السياحية التي تقام في الطائف والباحة خلال مواسم فصل الصيف والربيع وطالب المصطافين بربط الحدب بمركز ميسان بطريق مزدوج من خلال الجهود الذاتية لبلدية محافظة الطائف لإفساح المجال لتطوير هذه المنطقة التي تكتظ بحركة السياح والمصطافين في كل المواسم وشق وصلات طرق إلى القرى والمواقع السياحية ووضع جلسات للعوائل مكشوفة ومغطاة تتوفر فيها الخدمات الأساسية مثل دورات المياه والألعاب للأطفال وغيرها من الخدمات الأخرى التي يحتاجها المصطافون على امتداد الطريق التي يمر بها المسافرون والمصطافون ويتساءل المصطافون عن أسباب احجام رجال الأعمال السعوديين الذين يستثمرون أموالهم في خارج البلاد ويتركون مثل هذه المواقع الجميلة بطبيعتها وجمالها الساحر ومناظرها الخلابة التي لن يوجد لها مثيل عند الاستثمار فيها وبالتالي مما يجعل الجدوى الاقتصادية للاستثمار بها أفضل من الاستثمار في الخارج لعدة عوامل من أبرزها هذا الأمن الذي ينعم به الجميع والإسهام في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية من خلال مثل هذه المشاريع الاستثمارية.
|