قال الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}في يوم الاثنين الموافق 21-6-1427هـ رحل عن الدنيا فضيلة الشيخ خالد بن محمد بن عودة كاتب عدل في مدينة الرياض، لقد عرفت الشيخ أبا محمد منذ حوالي خمسة عقود من الزمن، وعملت معه ما يقارب الخمسة أشهر، فوالله لقد كان نعم الشيخ والصديق والمعلم، عرفت الشيخ برحابة صدره وسعة باله وكريم خلقه فلم يكن لمكانته الاجتماعية أي أثر على تواضعه فلم يكن متكبراً على الضعيف ولا مبجلاً للقوي يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه، لقد رحل عن الدنيا إلى أول منازل الآخرة فكان مشهد عظيم عندما رأيت الناس قد حضروا إلى المقبرة مشيعين جثمان الفقيد رحمه الله، وكل منهم يبتهل إلى الله بالدعاء له.. فاللهم ارحم الشيخ خالد واجمعنا إياه ووالدينا وجميع المسلمين في الفردوس الأعلى، إنك سميع الدعاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحبه أجمعين.
|