البارحة ساهر وكني على ملّه...
والقلب تقفي هواجيسه وتقفي به
القصر يبغى صبيٍ مثل عبد الله...
لانوّخ الضيف تالي الليل يدري به
يبكي عليه الصحن والنجر والدله...
والضيف لاجاه جافينه معازيبه
وتبكيه هجنٍ من المطراش منتله...
لاجات من صوب فجٍ عاويٍ ذيبه
وتبكيه بيضٍ على لاماه مختلّه...
لادوّرت له بديلٍ وين بتجيبه
يارب انك تحلل بطن من شلّه...
اللي يكّثر على الضيفان ترجيبه