* الرياض - بيروت- عمّان - المنامة - فهد الشويعر - هناء حاج - فن - جمال الياقوت:
(دعاة على أبواب جهنم) للمسلسل الذي حمل عنواناً مؤقتاً هو (سرايا الظلام)، ويشارك فيه نخبة من النجوم العرب.
وقال المدير التنفيذي ل(المركز العربي)، طلال العواملة: إن الاسم الجديد للعمل ليس وليد الصدفة، ولا مستحدثاً، وإنه كان مطروحاً طوال مراحل انتاج العمل، إلى جانب (سرايا الظلام) الاسم الذي تم تداوله في الصحافة طوال الأشهر الماضية.
وبرر العواملة التحول إلى الاسم الجديد للعمل (دعاة على أبواب جهنم) بعد تداول الاسم القديم (سرايا الظلام) لأشهر، بالرغبة في أن يحمل الاسم اشارات مباشرة إلى مضمون العمل، الذي يتناول بالذات العقلية التكفيرية وظلمات الفكر الذي تنتجه.
كما قال العواملة إن تغيير الاسم جاء بالتوافق مع تلفزيون أبوظبي الذي ينتج العمل، وباقتراح من الكاتب والإعلامي عبدالله بن بجاد العتيبي الذي راجع الخط الديني والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأشرف على كتابة نص العمل، الذي يتوقع له منتجوه أن يكون أجرأ الأعمال التلفزيونية العربية في معالجة وتناول ظاهرة الإرهاب والجماعات التكفيرية، ويرفض احتكار الاسلام من فئة دون سواها، ويناهض التوظيفات المتطرفة للدين عموماً، وللاسلام على نحو خاص، ويتبنى وجهة نظر توفق بين الإسلام والحياة المدنية.
وأكد العواملة أن (دعاة على أبواب جهنم) سيجد طريقه إلى العرض على الشاشات العربية بالرغم من جرأته، في مواجهة الوعي العام بالحقائق المغيبة حول الجماعات التكفيرية، مشيراً إلى أن الربط بين مصير (الطريق إلى كابول) و(دعاة على أبواب جهنم) ليس إلا حكماً متعسفاً لا يلحظ حالة الوعي العام التي باتت تفرق جيداً بين المقاومة المشروعة التي تهدف إلى الدفاع عن الأرض والعرض والدين، والعنف الذي يصدر عن ظلمات الفكر والعداء للحياة وقيم الجمال والحياة المدنية.
يذكر أن فريق تصوير المسلسل انتقل إلى العاصمة البريطانية، مطلع الاسبوع الماضي، لتصوير ما نسبته عشرين بالمائة من مشاهد المسلسل، التي تدور أحداثها هناك، حيث ينتقل الفريق في المرحلة المقبلة إلى العاصمة الروسية لاستكمال تصوير المسلسل فيها.
يحاول (دعاة على أبواب جهنم)، الذي تتخلله مجموعة كبيرة من المطاردات العنيفة، وحوادث التفجير الضخمة، والاشتباكات المسلحة، إبراز التناقض الواضح بين التعاليم الإسلامية السمحة، والصورة الناصعة للداعية الإسلامي المستنير، وبين دعاوى الجماعات المتطرفة، وزعمائها الذين يستترون خلف ستار الدين لتغطية الوجه المتطرف، الذي يبرز من خلال اطلاق فتاوى تكفير الأفراد كسلاح في وجه من يحاول الوقوف أو التصدي لمحاولاتهم السيطرة على المجتمعات.
ويقدم المسلسل، الذي تم تصوير جزء كبير منه باستخدام المؤثرات الخاصة التي أشرف على تنفيذها فريق سينمائي أجنبي مختص بالخدع السينمائية كان قد تعاقد معه المركز العربي للقيام بهذه المهمة، رؤية مختلفة على صعيد توظيف مشاهد الأكشن والتفجيرات الكبيرة التي اعتمد تصويرها على تنفيذ واقعي لها.
ويذكر أن (دعاة على أبواب جهنم) سيناريو وحوار عادل الجابري، وإخراج الأردني إياد الخزوز، الذي نفذ عددا من خطوط العمل إلى جانب المشاهد الأكثر سخونة فيه، ومن ضمنها المطاردات والتفجيرات والمعارك، هذا إلى جانب المخرج السوري رضوان شاهين الذي يخرج خط لندن ومشاهد موسكو.
ويشارك في المسلسل، الذي حمل لبعض الوقت اسم (سرايا الظلام)، نخبة كبيرة من الفنانين والنجوم العرب، عدد من الفنانين من دول عربية مختلفة، منهم: سلوم حداد، عابد فهد، غسان مسعود، نسرين طافش، نجاح سفكوني، وفاء الموصلي من سوريا، زهير النوباني، نبيل المشيني، صبا مبارك، وائل نجم، ياسر المصري، لارا الصفدي، عبد الإله السناني، عبدالعزيز الحماد، مريم الغامدي، إبراهيم الحساوي، المغربي محمد مفتاح، والمصري أحمد ماهر، والاماراتي حبيب غلوم.
|