* غزة - القدس المحتلة - رندة أحمد - الوكالات:
تم أمس الإفراج عن الصحفيين الاجنبيين المختطفين في قطاع غزة منذ نحو أسبوعين، وكانا قد أعلنا في وقت سابق أنهما أشهرا إسلامهما وغيرا اسميهما.
وقالت مصادر: إن الصحفيين وهما أمريكي ونيوزيلندي يعملان لصالح شبكة فوكس نيوز التليفزيونية الأمريكية امضيا بقية نهار أمس في أحد فنادق مدينة غزة.
وقالت قناة فوكس نيوز الأمريكية: إن المراسل الأمريكي ستيف سينتاني (60 عاما) والمصور النيوزيلندي المولد اولاف ويج (36 عاما) وصلا لفندق بقطاع غزة.
وأوضحت تغطية لقناة فوكس نيوز الرجلين وهما يعانقان زملاءهما داخل بهو الفندق قبل صعود الدرج عدوا إلى طابق أعلى. وقال شيبارد سميث منسق الأخبار بقناة فوكس في بث على الهواء مباشرة من نيويورك (عاد البطلان).
وفي شريط فيديو أذيع في وقت سابق من يوم أمس قبل الإفراج عنهما ظهر سينتاني وويج بشكل منفصل وهما يجلسان على الأرض ويقرآن بيانين أعلنا فيهما اعتناقهما الإسلام.
وفي بعض اللقطات في شريط الفيديو ظهرا وهما يرتديان الجلباب.
وقال سينتاني (غيرت اسمي إلى خالد واعتنقت الإسلام. ودعا ويج زعماء الغرب إلى التوقف عن (الاختباء خلف أسطورة) لا اتفاوض مع الإرهابيين، وقال: إنه غيّر اسمه إلى يعقوب. وكانت الولايات المتحدة قالت: إنها لن تقدم (تنازلات لإرهابيين).
وأبدى مسؤولون فلسطينيون في وقت سابق تفاؤلهم تجاه قرب الإفراج عن الرجلين.
وقال بيان منفصل للخاطفين: إن الصحفيين تحتم عليهم الاختيار بين الإسلام أو الجزية أو الحرب. وتابعوا أن الصحفيين اختارا الإسلام وهو هدية يمنحها الله لمن يختارهم.
ودعت الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الإفراج عن الصحفيين في حين نفت العديد من جماعات النشطين البارزة في غزة تورطها. وكانت عمليات خطف الأجانب السابقة تنتهي عادة بعد ساعات قليلة أو بعد أيام قليلة على أقصى تقدير.
ويشار إلى أن جماعة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم (كتائب الجهاد المقدس) كانت قد أعلنت مسئوليتها عن عملية الخطف مطالبة الولايات المتحدة بإطلاق سراح سجناء أو أسرى مسلمين وإلا ستواجه عواقب. وانقضت مهلة الـ72 ساعة التي حددها الخاطفون صباح يوم السبت.
وقال بيان صدر عن الجماعة: في الوقت الذي رفضت فيه دول الكفر بعنجهيتها وغطرستها فداء أسيريها. أكرمنا الله ومن عندنا بدخولهما في الإسلام راغبين مطمئنين فنطقا الشهادة وقبلا الحق.
وأضاف البيان (ما غير الإسلام عصم لهما دماً ومنع لهما ذبحا ولسنا ممن يظن أنه يخدع بإعلانهما ثم ارتدادهما) قائلاً: (إن عجز مخابرات الكفر ومن يواليها من المنافقين ظهر لكل من له عينان.. ولو استطاعوا للأسيرين- سابقا- تحريراً لما لهثوا ليالي وأياما خلف سراب كذاب (وتوعد البيان) الكفار القادمين لارض فلسطين بالقتل أو الإسلام قائلا: كل كافر يقدم أرض فلسطين هو حلال الدم عندنا ما لم يسلم قبل القدوم وبهذا نكون ضمن خيارات أربعة: إما الإسلام وإما القتل وإما المن وإما الفداء.
|