* طهران - لندن - الوكالات:
قال رئيس المفاوضين النوويين في إيران علي لاريجاني إن إيران ستمضي قدماً في أنشطة الوقود النووي على الرغم من تصاعد الضغوط الدولية عليها من أجل وقف هذه العمليات التي أثير الجدل بشأنها.ونسبت الإذاعة الحكومية للاريجاني قوله: إن إنتاج الوقود النووي هو هدفنا الاستراتيجي.
وكان مجلس الأمن قد طلب من إيران وقف أنشطة إنتاج الوقود بحلول 31 أغسطس آب وإلا فستواجه التهديد بفرض عقوبات.
ويتهم الغرب إيران بالسعي للحصول على أسلحة نووية.
وتصر إيران على أن أنشطتها النووية يقتصر هدفها على توليد الطاقة الكهربائية.وقال لاريجاني: إن أي إجراء يهدف لحرمان إيران من حقها لن يغير رأينا بشأن هدفنا.
كما اكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في لقائه الأسبوعي مع الصحافيين أنه يجب على الطرف الآخر أن يعود إلى طاولة المفاوضات من دون أحكام مسبقة ومن دون مزاج سيئ بهدف الاستمرار بالنقاش من أجل إيجاد حل. وأضاف: (أعطينا ردنا على عرض الأوروبيين وأظهرنا أننا نؤيد سبيل المفاوضات).وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني محمد رضا باقري على أن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم أبداً.
وقال باقري لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنه خط أحمر بالنسبة لنا.. لن نفعل ذلك.والمخاوف الرئيسية التي تساور الغرب سببها برنامج تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن استخدامها في صنع الوقود الذي تستخدمه محطات توليد الكهرباء ويمكن استخدامه في صنع القنابل النووية.ولكن إيران ترفض حتى الآن وقف العمل ولم تعبأ بالتلويح بالعقوبات قائلة إن ذلك سيزيد من أسعار النفط العالية أساساً مما سيضر بالدول الصناعية.وهددت الولايات المتحدة باتخاذ تحرك سريع في موضوع العقوبات.ولم تعلن بريطانيا أو ألمانيا أو فرنسا حتى الآن عن تبني موقف بهذا الحسم. ولكن الصين وروسيا الشريكين التجاريين لإيران لا تريدان ذلك وربما تستخدمان حق النقض في الاعتراض على قرار محتمل في مجلس الأمن.
ومن جانب آخر أعلنت الخارجية الإيرانية أمس الأحد أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان سيزور إيران السبت المقبل في الثاني من ايلول - سبتمبر أي بعد يومين من انقضاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لكي تعلق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم.وقال آصفي: (إن الأمين العام سيزور طهران السبت للبحث في مختلف المواضيع مع المسؤولين الإيرانيين).
ومن جانب آخر اهتمت صحيفة صنداي تايمز البريطانية بتطورات البرنامج النووي الإيراني وقالت في عددها الصادر أمس: يتعامل الغرب مع دولة تصر على الحصول على القنبلة النووية وتتزايد المخاوف من أن يؤدي حصول إيران على تلك القنبلة إلى حدوث سباق نووي محموم بين دول منطقة الشرق الأوسط.
|