* كويتا - إسلام اباد - الوكالات:
فرضت السلطات في مدينة كويتا الباكستانية حظر تجول إلى أجل غير مسمى واستدعت القوات أمس بعد احتجاجات عنيفة اندلعت في أعقاب مقتل زعيم للمتمردين في إقليم بلوخستان. وقتل نواب اكبر خان بوجتي (79 عاما) في اشتباك مع قوات الأمن أمس الأول فيما يبدو أنها كانت واحدة من أكبر المعارك منذ سنوات في إقليم بلوخستان الغني بالغاز حيث يطالب المتمردون بنصيب أكبر من موارد الإقليم. ومع انتشار أنباء مقتله في وقت متأخر من مساء السبت خرج المحتجون للشوارع في كويتا عاصمة الإقليم.
وقال سكان: إن النيران أشعلت في أكثر من عشر عربات وثلاثة بنوك على الأقل ومحطة بنزين.
وذكرت الشرطة أنه لم ترد تقارير بوقوع قتلى وجرحى في الاحتجاجات ولكن القي القبض على نحو مئة فرد معظمهم من الطلبة.
وقال زاهد افاق المسؤول البارز بشرطة كويتا: فرضنا حظر تجول منذ الصباح. كل المتاجر أغلقت واستدعي الجيش ويأخذ الجنود مواقعهم. (في الوقت الحالي حظر التجول مفروض فقط في كويتا ولكن إذا وقعت أي أحداث تنتهك القانون والنظام في مكان آخر فسيفرض هناك أيضا).
وإقليم بلوخستان هو أكبر ولكن أفقر الأقاليم في باكستان كما يوجد به احتياطيات الغاز الرئيسية في باكستان. ويشكو الانفصاليون في بلوخستان منذ فترة طويلة من أن الإقليم لا يحصل على نصيب عادل من أرباح موارده كما يطالبون بحكم ذاتي منذ أعوام.
وقال مسؤولون حكوميون معنيون بالأمن: إن أكثر من 20 من أفراد قوات الأمن ونحو 40 من الثوار قتلوا في القتال الذي قتل فيه بوجتي.
وأكّد الجيش فقط مقتل أربعة من ضباطه وجندي في القتال الذي وقع أمس الأول في منطقة كوهلو بالإقليم.
وقال محمد علي جوراني وزير الاعلام (لقد تأكد مقتل نواب بوجوتي في عملية). وقال وزير الاعلام افتاب أحمد خان شرباو أيضا ان بوجوتي قتل.
وصرح متحدث عسكري بأن قوات الأمن هاجمت مجمع كهوف للمتمردين وتبادلت إطلاق النار بشكل كثيف معهم.
وأضاف انه خلال المعركة انهار أحد الكهوف مما أدى إلى دفن كل من كانوا بداخله بما في ذلك كما هو مفترض بوجتي. وقال: إنه لم يتم إخراج جثته..
|