* واشنطن - القاهرة - غزة - رندة أحمد - الوكالات:
نقل تقرير إخباري أمس الأحد عن الجنرال دان حالوتس رئيس الأركان الإسرائيلي قوله إن قائمة الاستهداف الإسرائيلية في قطاع غزة تشمل 15 اسماً.
ونسبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في عددها الصادر أمس إلى حالوتس زعمه في مقابلة إن عمليات (القتل المستهدف) تشكل (الوسيلة الأكثر أهمية في مجال محاربة الإرهاب)، على حد تعبيره.
ودأبت إسرائيل على مدار الأعوام القليلة الماضية على استخدام أسلوب (القتل المستهدف) ضد الناشطين الفلسطينيين الذين تزعم أنهم يشكلون تهديداً وشيكاً عليها وذلك عبر شن غارات جوية على سياراتهم أو منازلهم.
وتنتقد منظمات لحقوق الإنسان الأسلوب باعتبار أنّه يؤدي إلى مقتل عشرات من المدنيين بجانب الناشطين المستهدفين.
وفي غضون ذلك تواصلت حملات الاغتيالات الإسرائيلية التي شملت أمس شابين في غزة استشهدا بقصف جوي ومدفعي.
وقالت مصادر في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها امس: (استشهد طارق أحمد حلس (21 عاماً) من سكان حي الشجاعية الذي ينتمي إلى كتائب القسام.. جراء استهداف المكان الذي كان يتواجد فيه أثناء تصديه للاجتياح الإسرائيلي بصاروخ أطلقته مروحية حربية في منطقة المنطار شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة).
وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أفادت في وقت سابق بأن ناشطاً فلسطينياً آخر ينتمي لكتائب القسام قتل فجر الأحد وأصيب خمسة آخرون بينهم صحفيان يعملان لحساب وكالة (رويترز) للأنباء ومحطة دبي التليفزيونية الفضائية وصفت جروحهما بالمتوسطة.
وأوضحت مصادر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة أن وليد الحرازين وهو أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام قد استشهد وأصيب خمسة آخرون بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة بينهم مصوران صحفيان.
وأطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا (جو - أرض) سقط فجر امس في شارع المنصورة بحي الشجاعية بالقرب من سيارة من طراز (جيب) مدرعة تابعة لوكالة (رويترز) مما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين من بينهم مصور تليفزيون رويترز فضل شناعة (21 عاما).
وصرحت مصادر طبية فلسطينية بأن مصوراً صحفياً آخر يعمل مع محطة تلفزيون دبي الفضائية يدعى صباح حميدة (24 عاما) أصيب بشظايا في الفخذ وأنه تم نقلهما إلى مستشفى الشفاء.
كما أفادت المصادر بأن مواطنة فلسطينية وطفلتها أصيبتا جراء إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخاً بالقرب من مسجد فتحي الشقاقي في منطقة الشجاعية، مضيفة أنه تم نقل الفلسطينيتين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ومن جانبه أدان نعيم الطوباسي نقيب الصحفيين الفلسطينيين استهداف سيارة الصحفيين مضيفا أن ما حدث هو (جريمة بشعة) في حق الصحفيين وأن الهدف (هو ضرب الصوت الفلسطيني وضرب الكاميرا الفلسطينية).
وأكد أن (إسرائيل لا تريد لكل الصحفيين أن يقوموا بواجبهم في فضح سياسة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني).
وقال مايكل لورانس مدير التحرير في رويترز لشؤون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (إننا قلقون للغاية من هذا الهجوم على سيارة عليها علامات مميزة تدل على صحفيين كانوا يؤدون وظيفتهم في تغطية الخبر من غزة).
وأضاف (نتفهم ما يقوله الجيش بأنه لا نية لديه لاستهداف وسائل الإعلام .. ولكن هذا الحادث غير مقبول بتاتاً وندعو إلى التحقيق الدقيق في كيفية وقوع ذلك لضمان عدم تكراره)، وكانت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية قد توغلت مئات الأمتار شرق حي الشجاعية المكتظ بالسكان في مدينة غزة تحت غطاء من نيران الدبابات والمروحيات الإسرائيلية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت عند منتصف الليل في منطقة المنطار شرق مدينة غزة تدعمها مروحيات حربية وطائرات استطلاع.
وحسب شهود عيان فإن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحين فلسطينيين من مختلف التنظيمات وقوات إسرائيلية في المنطقة بينما انشغل المسلحون بزرع عبوات ناسفة محلية الصنع في طرق قد تستخدمها الدبابات في شوارع فرعية بالمنطقة.
إلى ذلك أصيب صياد فلسطيني بجروح خطرة ليل السبت الأحد برصاص انطلق من زورق للبحرية الحربية الإسرائيلية قبالة شواطىء قطاع غزة.
|