أكد الأستاذ عبد الرحمن البابطين عضو مجلس إدارة نادي الهلال أن ما يقدمه الآن لنادي الهلال من دعم هو ما تمليه عليه واجباته كعضو في مجلس الإدارة الهلالية. وقال خلال الحفل التكريمي الذي أقامه يوم أمس الأول تكريماً للوفود الخليجية التي حضرت للمشاركة في تصفيات الأندية الخليجية للأندية التي يستضيف الهلال مجموعتها الثالثة: إن نادي الهلال ليس غريباً عليه تنظيم البطولات والتجمعات، سواء كانت خليجية أو غيرها، وبالتالي تبنَّيْنا فكرة تكريم الوفود المشاركة لنوصل رسالة إلى أن التنافس التقليدي هو تنافس شريف بين الإخوة الأشقاء، وتواجد الإخوة الأشقاء بيننا هو من باب التعارف خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يعطي ارتياحية أكثر للمسؤولين في الوفود والإداريين والمدربين، ولنؤكد أن كرة القدم هي امتداد للعلاقات الاجتماعية بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي.
وعن منافسات المجموعة قال الأستاذ عبد الرحمن البابطين: إن الهلال قد عوَّد جماهيره على المفاجآت، والهلال يؤكد دائماً أنه بمن حضر، والهلال لا يقترن بأسماء، تذهب أسماء وتأتي أسماء ويبقى الهلال هو الهلال بإنجازاته وبطولاته وألقابه، وعلى رغم الظروف التي تمرُّ على النادي وغياب الدوليين والمصابين إلا أن الفريق قدم ويقدم مستويات جيدة، وأثبت أنه الأفضل خلال المباراة الأولى أمام الرفاع، وعلى رغم عدم اقتناعنا بالنتيجة لكن البطولة بالنسبة للهلال قد بدأت من اللقاء الثاني، وإن كنت أشدِّد على الحضور الجماهيري في المباريات.
وقدم البابطين في هذه المناسبة شكره لسمو رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل على تشريف سموه بقبوله للانضمام إلى عضوية مجلس الإدارة في النادي، قائلاً: هذا شرف لي شخصياً، وليس بغريب على هذا النادي الذي أشجعه وأحبه منذ الصغر، مضيفاً أن الهدف من دخوله المجلس هو تقديم ولو جزءاً بسيطاً لهذا النادي والكيان الكبير، وكذلك سنقدم كل ما لدينا من خبرة إدارية من أجل تفعيل وتنشيط الدور الثقافي والاجتماعي للنادي، كما أكد على أن التفعيل الثقافي سيبدأ اعتباراً من الأول من شهر سبتمبر القادم، وذلك من خلال إقامة العديد من الندوات والأمسيات الثقافية، إضافة إلى المحاضرات التي ستقدم للاعبين والجماهير بالنادي، وأعلن عن قيام مسابقة كبرى للقرآن الكريم ستقام خلال شهر رمضان المبارك يُخصَّص جزء منها للاعبين والجزء الآخر منها للجماهير؛ حيث سيكون هناك تنشيط كامل للدور الثقافي في نادي الهلال، وهذه رسالة سنقدمها للرياضيين في بلدنا المعطاء وشبابنا الرياضيين لتثقيفهم ورفع محصولهم الثقافي.
|