نودّ الإيضاح لمدير التربية والتعليم أن عدد الطالبات في المدرسة الواحدة أكثر من تسع عشرة طالبة، ونظراً لأن الموضوع نظر إليه من زاوية واحدة وأغفلت جوانب أخرى فقد أحببنا إيضاح ما يأتي:
أولاً: من عام 1409هـ حتى يومنا هذا يتخرج كل عام دفعة من طالبات المرحلة الابتدائية ويجلسن في بيوتهن عاطلات ويحرمن من مواصلة تعليمهن لعدم وجود مرحلة متوسطة ويجلسن مكتوفات الأيدي لا حول لهن ولا قوة بعدما فاتهن قطار التعليم وضاع مستقبلهن وتبددت أحلامهن في مواصلة مسيرتهن التعليمية أسوة ببقية جيلهن في كل أرجاء المملكة.
ثانياً: هناك جزء من الأهالي تغرب عن أهله وذويه وأقاربه إلى أماكن أخرى وتحمل أعباء مالية في دفع الإيجارات من أجل مواصلة التعليم لعدم وجود مرحلة متوسطة كذلك.
ثالثاً: هناك من تحمل عناء السفر بشكل يومي ومستمر وجازف بروحه وبأرواح أبنائه وبناته من أجل الدراسة في مدارس أخرى خاصة إذا علمنا أن أقرب مدرسة للفوارة تبعد 50 كلم إضافة إلى التعرض للمخاطر أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية بالسيول.
رابعاً: يقع العديد من القرى والهجر بالقرب من الفوارة وتم الاتفاق بين الأهالي لاختيار الفوارة مقراً للمرحلة المتوسطة لتتمكن الطالبات من إكمال تعليمهن.
كل ما ذكرناه سابقاً لم يؤخذ في الحسبان لدى إدارة التربية والتعليم في القويعية ونظر لوضع المدرسة من زاوية ضيقة.
إننا في عصر يلقى فيه التعليم في جميع مراحله اهتماماً واسعاً من حكومتنا الرشيدة التي حثت على الاهتمام بتعليم المرأة ليصبح دورها فعالاً في مجتمعها وأسرتها، وخصصت الدولة مبالغ مالية طائلة من أجل نشر التعليم في كل أرجاء الوطن وقراه ومدنه، وإننا من هذا المنطلق نناشد نحن أهالي الفوارة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم التكرم بفتح مدرسة متوسطة في بلدة الفوارة من أجل أن تنعم طالباتها بإكمال مسيرتهن التعليمية أسوة ببقية أخواتهن في بقية أرجاء المملكة، ليلحقن بالركب ويتمكنّ من مساعدة أسرهن وبيوتهن في تحمل المسؤولية.
معرف بلدة الفوارة - عايض بن ضويحي بن مجمش بلدة الفوارة التابعة للرين |