** ليس اليومُ الوطني مجرد مشاعر جميلة في إجازةٍ لطيفة نستذكر فيها معنى الوطن ونستمعُ إلى معزوفات عن الحب والولاء والانتماء..!
** ولا يتوجهُ اليوم الوطني إلى (الصغار) فقط من الطلاب والموظفين والمواطنين، وكأنهم هم وحدهم المقصودون بالنصائح والتوجيهات والأناشيد والمعلقات..!
** إنه يومٌ يراجع فيه المسؤولُ سلوكَه وأداءه، ويحاسب صدقه وأمانته، فيردّ المظالمَ لأهلها، ويعيد الحقوقَ لأصحابها، ويُسددُ للخزينة العامة ما قد يكون أخذه بحكم منصبه تحت عناوين موهمة، ويرجع إلى صفوف الناس فيعاني مثلهم في الحصول على الخدمات، ودفع الرسوم والغرامات، وينتظر مع المواطنين في (الطوابير) الممتدة لإدخال الأولاد للجامعات، أو الحصول على وظائف لهم في الوزارات، وسيزداد أجرُه حين يتفقدُ ذوي الحاجات، ويشاهدُ بنفسه أحوال وأهوال المستشفيات..!
** سيكون يوم الوطن للجميع حين نُحيل الشعور إلى سلوك، والعواطف إلى عمل، والاقتداء إلى منهج، ويصبح الوطنُ:
غنمهُ وغُرمهُ للجميع وعلى الجميع..!
** الوطنُ ليس أهزوجةً بأغنية من أجل مِنحةٍ وأُعطية، وليس سنبلةً يمنحنا الحياة فنجود عليه بالكلمات..!
* الوطن لمن يستحقُّه..!
|