** لا زال الناس ينتظرون فصل بعض المحافظات والقرى والمراكز لتكون مناطق مستقلة كما سبق أن نشر عن ذلك للتخفيف عن كاهل بعض المناطق ومسؤوليها من جانب، ولتحظى المناطق المستقلة الجديدة بالمزيد من الاهتمام والعطاء وعدم تشتت ذهن الحاكم ومسؤوليه عندما تكون تحت إدارتهم مساحات شاسعة من الصعب القيام بكل تتطلبه من عطاء ومتابعة وجهود.
مسألة أخرى ليته تتم دراسة تغيير أسماء بعض التقسيمات، فالمعروف أن تقسيم مواقع المنطقة يجيء هكذا (مدينة - محافظة - مركز... إلخ).
لقد اقترح علي أكثر من أخ كريم الكتابة عن تغيير اسم (المركز) الذي يُطلق على أسماء عزيزة في هذا الوطن، لها تاريخها، وفيها كثافة سكانية، إضافة إلى التطور الكبير الذي نالها بعد تطبيق نظام المناطق قبل العديد من السنوات.
إنني أقترح أن يُلغى إطلاق اسم (مركز) على مثل هذه الأماكن لعدم ملاءمته للجهات التي يطلق عليها فضلاً عن أن اسم المركز رسخ في الأذهان دلالته على مسمى إدارات حكومية صغيرة: (مركز إسعاف - مركز شرطة.. إلخ).
ماذا لو تم إلغاء اسم (المركز) ليكون البديل عنه اسماً جميلاً وجيداً يعطي للجهة التي يطلق عليها شيئاً من الاحتفاء والاهتمام والتقدير ألا وهو اسم (بلدة) وهو اسم له تاريخه في لغتنا وتاريخنا.
إنني أطرح هذه السطور أمام المسؤولين بوزارة الداخلية ممثلة في وكالة الوزارة لشؤون المناطق، وأثق أنهم سوف يحتفون بكل ما يخدم هذا الوطن وأبناءه.
-2-
إلى بعض كتابنا
خذوا الدرس من هذه التجربة المريرة!!
** أتطلع أن يفيد بعض كتابنا روائيينا على وجه الخصوص الذين يتهافتون على طباعة ونشر كتبهم خارج المملكة.
أتطلع أن يأخذوا الدرس من التجربة المريرة للأستاذ: مبارك الدعيلج الذي أضيفت إلى روايته كلمات وأفكار لم يكتبها وليست في أصل الرواية، ولكن أضافتها دار النشر غير السعودية (دار الريس).
يبدو أن الإضافات خطيرة ومسيئة إلى درجة أن المؤلف تبرأ منها وقدم شكوى إلى وزارة الثقافة والإعلام، بل رفع دعوى قضائية على دار النشر التي نشرتها وطبعتها كما ورد في صحيفة الجزيرة.
إن تجربة الدعيلج درس لمن يتباهى بالطبع والنشر خارج بلادنا دون أي سبب مقنع سوى التظاهر الكاذب، الادعاء أن روايته وكتابه لم يتم إجازها في الداخل رغم أن هامش حرية النشر الذي نعيشه مؤخراً يكذّب هذا الادعاء!!.
خذوا الدرس أيها الكتّاب
والزملاء..!
-3-
حكاية لوزارة التجارة والصناعة..!
** معلمة اشترت دفتر تحضير بستين ريالاً من إحدى المكتبات الكبرى بالرياض، وزميلة لها اشترت نفس الدفتر من أحد المحلات الصغيرة بخمسة ريالات!!.
هذه الحكاية لا تحتاج إلى كثير تعليق!.
إنها مهداة إلى وزارة التجارة والصناعة التي يبدو أنها مشغولة بأمور أكبر مثل تبعات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية.. أما أمور المواطن المعيشية اليومية فهي بشغل شاغل عنها..!
أتساءل مع أخي د. عبدالله دحلان في مقالته (بالوطن): (من يحمي المواطن من ارتفاع الأسعار)؟.
أعان الله المواطن على ما يعانيه يومياً من غش وجشع واستغلال..!
-4-
آخر الجداول
للشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح
(كانت الأرض خضراء
من غير سوء
وكان الندى لؤلؤاً
والعناقيد ماء
كان لون الحياة كما ينبغي
والزمان كما ينبغي
يا إلهي لماذا تغيرت الأرض والناس
صار الندى حجراً
والأغاريد صارت بكاء)
فاكس 014766464 |