Saturday 23rd September,200612413العددالسبت 1 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

هددوا بإغلاق وسائل الإعلام التي تخرق القواعد الجديدة هددوا بإغلاق وسائل الإعلام التي تخرق القواعد الجديدة
قادة الانقلاب في تايلند تسلَّموا مهامهم بموجب مرسوم ملكي

* بانكوك - وكالات :
تسلم قادة الانقلاب الذي شهدته تايلاند الثلاثاء مهامهم رسمياً أمس الجمعة على رأس الدولة بموجب مرسوم ملكي خلال مراسم بثها التلفزيون، وقد ارتدى قائد الانقلابيين الجنرال سونثي بونياراتغلين بزة بيضاء رسمية وتلا ضابط المرسوم الملكي الذي عين الجنرال سونثي رئيساً للسلطة التنفيذية التي سُميت (مجلس الإصلاح الديموقراطي في ظل الملكية الدستورية).
من جهة أخرى هدد قادة الانقلاب في تايلاند أمس بإغلاق وسائل الإعلام التي تخرق القواعد الجديدة ومن ضمنها منع اتصالات المشاهدين والمستمعين ووضع قيود على مواقع الإنترنت والرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة.
وتحد هذه القوانين من إمكانية الناس على التعبير في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وعلى شبكة الإنترنت لكنها لا تنطبق على الصحف ومنشورات أخرى.وقال ثانيرات سيريتاشانا المسؤول في وزارة التكنولوجيا المكلف تطبيق هذه الإجراءات: طلبنا تعاون وسائل الإعلام لكن من يخرق هذه القوانين سيكون عرضة للإغلاق.
وأضاف أنه اعتباراً من الجمعة تمنع الرسائل القصيرة على الهواتف الخلوية والبرامج التي تتلقى اتصالات المشاهدين أو المستمعين ومنتديات الإنترنت.وكانت مجموعة من قادة الجيش بقيادة سونثي بونياراتغلين (59 عاماً) قامت الثلاثاء بانقلاب على حكومة ثاكسين شيناواترا.
ويحظى الانقلابيون بدعم الملك بوميبول (78 عاماً) الذي كان يواجه مشكلات مع رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا وهو رجل أعمال مثير للجدل انتخب في 2001 وأُعيد انتخابه في 2005م.
وعلق الانقلابيون الدستور ومجلس النواب وفرضوا الأحكام العرفية، ويعود آخر انقلاب في تايلاند إلى 1991م.
ومنذ اليوم الأول للانقلاب الثلاثاء الماضي أوقف بث القنوات الإخبارية الفضائية مثل (سي إن ان) وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلا أنها عاودت البث في اليوم التالي.
ووجه الانقلابيون تحذيرات إلى وسائل الإعلام المحلية بأنهم سيمنعون بث أي (معلومة مغلوطة) قد تسيء إليهم.وتقضي القوانين الجديدة أيضا بمنع الإذاعات من استقبال اتصالات المستمعين حتى تلك المتعلقة بأحوال السير على الطرقات كما منعت قنوات التلفزة من بث الرسائل القصيرة التي يرسلها المشاهدون.
وبحسب صحيفة (ذا نايشن) (الأمة) المحلية يترتب على كل مواقع الإنترنت سحب أي تعليق يتناول الملكية و(يسيء للسلام والأخلاق).
إلى ذلك بدأ الانقلابيون بتجريد الآلاف من حرس الغابات والحدائق العامة من سلاحهم.
ويعمل حرس الغابات بإشراف وزير الموارد الطبيعية والبيئة يونغيوث تيابيرات المقرب من شيناواترا، وتيابيرات هو أحد المسؤولين الأربعة الذين اعتقلوا بعد الانقلاب وحظي بدعم الملك.. وفي الوقت نفسه أعطيت أوامر لبعض فرق الجيش المتمركزة حول العاصمة بانكوك بإعادة الانتشار.
وقال الناطق باسم الانقلابيين اكار تيبروش: ستتولى قوات من سلاح البحرية الإشراف على الشطر الغربي من بانكوك، وفي الضاحية الشمالية ستعود قوات المشاة إلى لوب بوري وستحل محلها القوات الجوية.. ولم يذكر الانقلابيون عدد القوات التي سيُعاد نشرها سواء في بانكوك او بقية المناطق.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved