* الرياض - الجزيرة:
أكد رجال الأعمال السعوديين بمنطقة الرياض أن شواهد التنمية للإنسان والمكان في وطننا العزيز المملكة العربية السعودية ستظل ماضية بثقة، ودليلا ناصعا على ما بذله وقدمه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود، وأجمعوا على أن مسيرة العطاء والبناء ستبقى متجددة وحية خلال استحضارنا لذكرى اليوم الوطني، تلك المسيرة الرائدة والمتعددة في جوانبها ومجالاتها، التي توجهت بالدرجة الأولى وعلى نحو مباشر لصالح المواطن والمقيم وزائري هذا البلد الكريم.
قال عبدالرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض إنه في مثل هذه المناسبة العظيمة تجول في خاطري الحكمة التي تقول (إن الأفعال الجيدة أفضل بكثير من الكلمات الجيدة)، تلك التي تنطبق فعلا على ما تعلمناه وعهدناه من قيادتنا الرشيدة من لدن الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز آل سعود، مرورا بأبنائه من بعده رحمهم الله، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرعاه.
وأضاف الجريسي: لقد نهضت بلادنا العزيزة خلال سنوات وجيزة من دول الصف الثالث إلى الصفوف الأولى. تعزز ذلك وتدلل عليه شواهد التنمية العمرانية والصحية والتعليمية والصناعية والخدمية التي جرى تنفيذها بكل الجدارة والمسؤولية خلال خطط التنمية الخمسية المتعاقبة، وتتجلى القيمة الحقيقية من حكمة (الأفعال الجيدة) أكثر وضوحا وبروزا خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله، وعهد خلفه الطيب الخير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله، حيث توسعت وخلال عامي 2005م و2006م، المنشآت الصناعية والتجارية العملاقة، وتمددت المؤسسات الطبية والتعليمية حتى وصلت إلى القرى والهجر البعيدة النائية، ليستفيد منها المواطن والمقيم والزائر لهذا البلد العزيز (مملكة الإنسانية).
ومضى الجريسي بقوله: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرعاه الله، ومنذ تقلده الحكم ظل مثابرا وحريصا على تأكيد عزم الدولة واهتمامها بأمر الوطن والمواطن، والسعي لدعم استقراره وازدهاره، ولعل الدلائل على صلابة تلك المثابرة وهذا السعي أكثر من أن تحصى هنا، حيث من المتوقع أن تحقق المملكة دخلاً إضافياً كبيراً يقدر بحوالي 162 مليار دولار أمريكي خلال العام 2006م، كما سجل الناتج المحلي نموا بلغ نحو 6.5%، ولعل من أبرزها ما شهده هذا العهد الزاهر هو توقيع عقود لتنفيذ برامج ومشاريع حكومية يصل عددها إلى 2900 مشروع قيمتها40 مليار ريال.
وقال المهندس سعد بن إبراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض والصناعي المعروف إن الاحتفاء بالوطن وبمنجزاته العظيمة يعتبر دينا من الدين، ذلك لأن حب الأوطان من الإيمان، ومرور نحو 75 عاما على تحقيق وحدتنا الوطنية على يد الوالد الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، عمل يدعو للفخر والاعتزاز لأننا نستظل الآن بمزايا ومكاسب عظيمة منها الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث جمع الملك عبدالعزيز يرحمه الله بين الحكمة الرشيد والحنكة السياسية التي جعلته يعطي الأمور والقضايا حقها من النظر وكامل الرؤية، وروح المبادرة التي جعلت من وطننا خلال مراحل الحكم المتتالية مركزا لقرارات مهمة ساهمت في خدمة الأمة الإسلامية والعربية على وجه الخصوص.
وأشاد الأستاذ عبدالعزيز بن محمد العذل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض بحجم التغير الكبير الذي يكاد يلامس حد الإعجاز خلال هذه المسيرة المباركة في مجمل القطاعات المتصلة مباشرة بحياة المواطنين، ففي القطاع الصحي مثلا أصبحت المملكة مقصدا رئيسا للعلاج حتى من دول متقدمة معروفة ولعل الشواهد أكثر من أن تحصى.
ويضيف العذل: ن السعودية قدمت للعالم نموذجا ومثالا متميزا في ميدان البناء والتعمير والإنجاز السياسي والاقتصادي الذي حقق لشعبه الشموخ والرفاه، ولم يدخر ولاة الأمر وسعاً في الاستفادة من نموذج التطور والازدهار الاقتصادي والحياتي الذي تطبقه الدول المتقدمة وتعيشه، بنقله بما يتوافق مع طبيعة شعبنا وبلادنا، التي أصبحت واحة للاستقرار والازدهار.
من جانبه قال الأستاذ حسين العذل أمين عام الغرفة إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة يأتي هذا العام وهي تعيش حالة مزدهرة من النهوض والتطور الحضاري والإنساني صار موضع احترام وتقدير العالم لأن المملكة بدأت مسيرة البناء والتنمية في زمن وجيز منذ أطلق المؤسس الباني الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- مشروع وحدة هذا الكيان وتأسيس المملكة بعد رحلة كفاح ونضال شريف جمع أجزاءها المتناثرة ووحد القلوب المتنافرة فصنع مملكة الحب والإنسانية والعطاء والبناء.
وأضاف العذل أن ما أذهل العالم نجاح تجربة المملكة التنموية والحضارية التي أرسى أساسها الملك عبدالعزيز وواصل من بعده أبناؤه البررة الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد -يرحمهم الله- إلى عهد الملك عبدالله الزاهر - يحفظه الله- في تحقيق منجزات حضارية فاقت كل التصور وتجاوزت كل حسابات المنطق لأنها بمقياس الزمن تفوق كل المعدلات.
ومن جهته أضاف الدكتور سليمان بن عبدالعزيز الحبيب رئيس اللجنة الطبية بالغرفة أن اليوم الوطني للمملكة ذكرى يوم العزة والفخار، يوم تأسيس هذا الكيان الشامخ الذي أصبح ركيزة من ركائز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، وقائدا للعالم الإسلامي وقبلة لأكثر من مليار ومائتي مليون مسلم في أرجاء المعمورة، وصوتاً مسموعاً للحكمة والاعتدال والعدالة في كل بلاد الدنيا.
من جهته قال المهندس ناصر بن محمد المطوع رئيس لجنة المقاولين بالغرفة إن اليوم الوطني للمملكة يجسد ويلخص مسيرة كفاح الوطن بقيادة الملك عبدالعزيز الذي قاد تلك المسيرة بكل الشجاعة والإصرار والعزيمة من أجل رفع راية المملكة عزيزة خفاقة وقيادة الوطن نحو المكانة اللائقة بين الأمم، وهكذا حققت المملكة المنجزات الحضارية التي تتطلع إليها ونجحت في بلوغ المكانة التي طمحت إليها بحول الله.
وأضاف المطوع أن ذكرى اليوم الوطني تدعونا إلى تمثل مسيرة النضال والكفاح التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز الذي أرسى كيان المملكة على أساس من الكتاب والسنة.
وقال إن ما تحقق للوطن من نهضة حضارية ومنجزات تنموية وإنسانية رائعة وما بلغته المملكة من مكانة عزيزة لم تكن إنجازاً سهل المنال بل صنعته تضحيات وبطولات وعمل وعطاء لا يكل، قاده الملك عبدالعزيز وواصل من بعده أبناؤه البررة يرحمهم الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله مسيرة البناء والتخطيط السليم لتصبح المملكة منارة للحضارة والتطور العصري الحديث والنهضة الاقتصادية الشاملة.
أما المهندس علي بن عثمان الزيد رئيس لجنة الموارد البشرية بالغرفة، فقد قال إن الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني هي مناسبة للتأمل فيما حقق الوطن من منجزات ونجاحات يعتز بها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة أرض المقدسات والنبوة، ولهذا فإنها مناسبة للاعتزاز الوطني والفخر بما صنع البطل الملك عبدالعزيز من توحيد أجزاء الوطن المتباعدة وتأسيس كيان متماسك موحد وبناء دولة عصرية حديثة وركيزة للأمن والاستقرار ووطن للعزة والسلام والنهوض الحضاري والإنساني.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي رئيس مجلس إدارة مركز المنتجات الوطنية إن هناك العديد والكثير من الشواهد الوطنية العملاقة في المجالات المختلفة ما يجعل مسيرة العطاء والنماء تمضي في بلادنا الغالية متشحة بالأمل كله، وإنها ستبلغ غاياتها المأمولة التي تتمثل في المزيد من الاستقرار والرفاه لأبناء الوطن العزيز وساكنيه.
وأضاف الدكتور المقوشي أن مسيرة التنمية والتطوير في وطننا ستتواصل جهودها وعطاءاتها بجهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله وأيدهما بنصره وتوفيقه، فالملك عبدالله كان وسيظل الرائد في بناء السياسات والتوجهات الحكيمة للمملكة عربيا وإسلامياً ودوليا مما منح الوطن وشعبه الريادة والتقدير من المجتمع العربي والدولي بلا استثناء.
من جانبه ذكر رجل الأعمال حمد الدريس أنه وبمناسبة هذا اليوم العظيم أن المملكة أصبحت ولله الحمد واحة بناء وشهدت خلال العهود المتلاحقة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله نقلات كبرى على كافة الأصعدة إلى أن أصبحنا في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز نتحدث بلغة النمو والتطور والطفرة التي يعيشها العالم الحديث وأصبح اقتصادنا أكثر قوة حققت خلالها معدلات كبيرة من النمو انعكست إيجاباً على رفاهية المواطن السعودي ودخله.
ومنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لدفة الحكم تحقق للمواطن السعودي المزيد من الرخاء والرفاهية ومضت سفينة الوطن مبحرة نحو النماء وسعادة الشعب وتمنى الدريس بهذه المناسبة أن يحفظ الله لهذا الوطن حكامه وقيادته وأن يجعل الشعب أكثر تلاحماً مع السلطة.
وقال أحمد بن ناصر العبيكان رجل الأعمال المعروف إنها مناسبة يشعر حيالها كل مواطن سعودي بالفخر والاعتزاز كونها ارتبطت بتوحيد هذا الوطن الشامخ ونحن كرجال الأعمال لا يسعنا إلا أن نتضرع لله حمداً على الدعم الذي وجده الاقتصادي وكذلك القطاعات الأخرى من قيادتنا الحكيمة أيدها الله فكانت تمثل خير سند لرجل الأعمال والمستثمر السعودي من كافة المجالات والدليل على ذلك التسهيلات التي وجدها المستثمرون سواء كانوا سعوديين أو أجانب وأضاف العبيكان أننا أصبحنا نتحدث بلغة دولة عصرية شملت كل المنجزات والنماذج الناجحة في المجالات كافة.
|