|
|
انت في |
|
في هذا اليوم المصادف الثلاثين من شهر شعبان لعام 1427هـ، 23 سبتمبر 2006م، تحلُّ علينا الذكرى السادسة والسبعون ليومنا الوطني المجيد لتعود بنا الذاكرة إلى الوراء ونسترجع ما قام به البطل عبدالعزيز آل سعود - طيَّب الله ثراه -، على مدى اثنين وثلاثين عاماً من الكفاح والحروب حتى استعاد ملك آبائه وأجداده، حين افتتح العاصمة عام 1319هـ، وواصل هذا الكفاح والنضال حتى عام 1351هـ، ووحّد أجزاء الدولة السعودية تحت اسم المملكة العربية السعودية وأعلن قيامها. ومنذ ذلك اليوم والمملكة تشهد تطورات وإنجازات عظيمة في شتى المجالات من خلال ما قام به موحدها وباني نهضتها ومن بعده أبناؤه البررة وما يقدمونه من تفانٍ وإخلاص في توفير كل ما يلبي احتياجات المواطن السعودي ويضمن له حياة مستقرة وآمنة. وان الإرادة القوية والعزيمة الصادقة والرغبة الأكيدة في رفع مسيرة البناء والتقدم هي سمة متميزة وبارزة لقادة المملكة منذ عهد مؤسسها وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه -، حيث تمثل مسيرة المملكة وتشهد مراحل ثرية حافلة بالإنجازات التي تجسَّدت في ترسيخ أسس التطوير في البلاد وبناء قاعدة اقتصادية وطنية صلبة وضعتها في مصاف القوى الاقتصادية المنتجة والمصدِّرة، إضافة إلى تمكين المواطن السعودي من اللحاق بركب التطور في العالم بفضل ما تحقق في المملكة من نهضة شاملة وبالذات في المجال العلمي والتعليمي. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |