|
|
انت في |
في مثل هذا اليوم وحَّد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله- أجزاء هذه البلاد تحت اسم (المملكة العربية السعودية)، وفي هذا اليوم تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن وقيادته وإنجازاته، نستعيد مواقف البطولة والفداء والنصر للملك عبدالعزيز -رحمه الله- حيث حقق للوطن بفضل الله وتوفيقه توحيد هذه المملكة المترامية الأطراف جاعلا تحكيم شريعة الله نصب عينه ونور دربه يملأ قلبه الإيمان، وقاد البلاد من براثن الجهل والضياع إلى نور الأمن والإيمان والعلم والعمل تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فاستنارت العقول وتوحدت القلوب والقبائل ولمّ شتات التناثر والضياع والفرقة، وحقن الدماء وأمن الطريق وقضى على الجهل والفتن ونشر العلم وسار بالبلاد على نهج التقدم والجد والنجاح وتحولت البلاد من الفرقة والتناثر والضياع إلى دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الله وتصدح بتعاليم دينه السمحة لرفعة الإنسان وعزته في كل أصقاع الدنيا نهجها السلام بنشر دين الأمن والسلام باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة لرفعة أبنائها وعزتهم نحو غدٍ أفضل لها ولجميع المجتمعات، ولابد لنا في هذا اليوم أن نستعيد التاريخ ونتأمل ضخامة هذا الإنجاز وأن نعي أهمية الحفاظ عليه وعلى توحيده وأن نقف يدا واحدة ضد كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمنه ومقدراته ومكتسباته. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |