Tuesday 26th September,200612416العددالثلاثاء 4 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

اغتيال رئيسة إدارة المرأة في قندهار اغتيال رئيسة إدارة المرأة في قندهار
قرضاي يرحب بعودة أعضاء طالبان غير المرتبطين بالقاعدة

* مونتريال - قندهار - الوكالات:
صرح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في مقابلة مع صحيفة (لا برس) الكندية الأحد بأنه يميِّز بين أعضاء حركة طالبان الأصولية (النظاميين) الذين لا يريدون إلحاق الأذى بأفغانستان وبين الإرهابيين، موضحاً أنه يرحب بعودة أعضاء طالبان الذين لا يمارسون الإرهاب.
وقال كرزاي إن طالبان النظاميين الذين لا يمارسون الإرهاب ولا ينتمون إلى القاعدة، هم جزء من بلدنا، نحن نرحب بهم ولدينا خطة لتأمين عودتهم، مؤكداً أنه بإمكاننا أن نتفاوض معهم في أي وقت كان وهم لا يريدون الأذى لأفغانستان.
وأضاف كرزاي في اليوم الأخير من زيارته لكندا لكن الذين ينتمون إلى القاعدة وإلى شبكات إرهابية هم الذين يقتلوننا ويقتلون جنودكم (الكنديون)، لا يمكننا التفاوض معهم داعياً إلى (تعاون أفضل مع باكستان لدحر الإرهاب).
وتابع هناك بعض الأماكن في باكستان تضم مدارس دينية... ليست في الحقيقة مدارس دينية، بل هي أماكن تدعو إلى الكراهية ضدنا.
وكان كرزاي انتقد في كلمة السبت بشكل مبطن موقف إسلام أباد في مكافحة الإرهاب.
ويلتقي الرئيس الأفغاني الأربعاء المقبل نظيريه الباكستاني برويز مشرف والأمريكي جورج بوش.
من جهة أخرى ورداً على سؤال عن المعلومات التي تحدثت عن وفاة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، قال كرزاي إن بلاده ستشعر بالارتياح لو تأكدت صحة النبأ الذي كان قد وصفه من قبل بأنه (تكهنات).
وقال للصحيفة الكندية هذا سيعني رحيل الرجل الذي تسبب بدمار وقتل هائل في أفغانستان، وأضاف: (سنشعر بالارتياح لرحيل قاتل لشعبنا).
من جانب آخر قال مسؤول أمني وأحد الأقارب إن مسلحين يركبون دراجات نارية قتلوا بالرصاص رئيسة إدارة المرأة في إقليم قندهار الجنوبي أمس الاثنين، ولم يرد على الفور إعلان مسؤولية عن مقتل صفية آما جان.
وقتل مسلحون من طالبان عدداً كبيراً من المسؤولين الحكوميين في إطار حربهم على الحكومة والقوات الأجنبية التي تدعمها.
وقال ابن شقيقها فرهاد إن آما جان كانت في طريقها للعمل وبينما كانت تحاول ركوب سيارتها خارج منزلها أطلق المسلحون النار، وأضاف متحدثاً للصحفيين أنها توفيت على الفور.
وامتنع فرهاد عن التكهن بهوية ودوافع المسلحين عدا القول إنه ليست لديها أي عداوة شخصية مع أحد، ورأست آما جان إدارة شؤون المرأة في الإقليم بعد فترة قصيرة من سقوط نظام طالبان في عام 2001م، وهي مستمرة في موقعها منذ ذلك الحين.
وكانت قندهار معقل طالبان الرئيسي خلال التسعينيات، ويشهد الإقليم حالياً حملة ضارية من الهجمات التي تشنها طالبان.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved