* طهران - أحمد مصطفي الخريف:
أكد محمود محمدي نائب رئيس اللجنة السياسية الخارجية ل(الجزيرة) أنه لا يمكن في الظرف الراهن التكهن بنتائج المباحثات بين لاريجاني وسولانا، وقال محمدي: إن هناك نقاطا كثيرة لم تتم مناقشتها ورغم التقدم الذي أحرزت المباحثات إلا أن النتائج الطيبة لم تظهر بعد إلى السطح وأن هناك جولة ثانية من المباحثات قد تأجلت ولا نعرف السبب.
وقال: إن المباحثات بين سولانا ولاريجاني ستعقد في الأيام المقبلة، ورد محمدي على تصريحات سولانا حول تأخير الجلسة الثانية مع لاريجاني التي جاء فيها أنه ينتظر أن يصل الإيرانيون إلى إجماع قائلاً: إن هذا الكلام غير دقيق وغير واضح لأنه في إيران (الحكومة والبرلمان والإرادة الجماهيرية) لديها اجماع على الاستفادة السلمية من التقنية النووية. وشدد محمدي بأن طهران ليس لديها اعتراض على أي فريق دولي للتفاوض إذا كان ذلك الفريق يسعى إلى حفظ حقوق إيران واحترام المقررات الدولية.
وحول أخبار تعليق إيران للتخصيب، قال: (لا نعتقد ذلك لأن حكومة أحمدي نجاد ترفض ذلك وتعتبر المسألة النووية من المسائل القومية).
وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام قد أكد مؤخراً أن طهران لم تصل بعد إلى قرار إيقاف التعليق وأن ما طرح عبارة عن سوء فهم لان طهران لم تتخذ بعد قرارا بذلك.
وحول زيارة المبعوث الشخصي للرئيس نجاد نظيره الفرنسي وهل يشمل ذلك قبول طهران الشروط الأوروبية، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: (إن الزيارة جاءت في إطار العلاقات الثنائية حيث تم التطرق إلى موضوعات مختلفة تخص العلاقات الثنائية بين البلدين).
وأضاف: (لقد كانت الزيارة إيجابية وبناءة وأن فرنسا عبرت عن رغبتها لتوسيع العلاقات مع طهران)
وقال الهام: إن طهران لا ترى أي قيود في حوارها النووي مع الدول الأخرى وأكد أن طهران ترفض الحوار المشروط.
وأعلن الهام في المؤتمر الأسبوعي استعداد بلاده للدخول في الحوار من أجل تسوية موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده واعتماد المنطق والالتزام بالقانون لتحقيق هذا الغرض.
وكان الهام قد أكد على موقف حكومة نجاد من عملية إغلاق الصحف الإصلاحية وعمليات جمع للستالايت ونفى أن يكون لدى الحكومة نية بالتضييق على الحريات في إيران إلا أنه أكد أن هناك ضوابط قانونية لقانون الصحافة يجب عدم تجاوزه.
|