* كاستيل غاندولفو (إيطاليا) - أ ف ب:
أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر أمس خلال لقائه الاستثنائي مع سفراء الدول الاسلامية المعتمدين لدى الفاتيكان أن الحوار بين الأديان يشكل(ضرورة حيوية) وعبر مجددا عن (تقديره واحترامه للمؤمنين المسلمين) بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته حول الإسلام. وخلال اللقاء الاستثنائي الذي عقده في كاستيل غاندولفو المقر البابوي الصيفي في ضواحي روما، دعا البابا الزعماء السياسيين والروحيين إلى العمل معا لتفادي أي شكل من عدم التسامح ورفض العنف في مختلف أشكاله. لكن البابا شدد على ضرورة إجراء حوار صادق يعرف كيف يحترم الاختلافات في عالم يتميز بالنسبية . وحضر اللقاء سفراء20 دولة ذات غالبية مسلمة بينها العراق وباكستان وإيران وسفراء دول الجامعة العربية وساحل العاج والمسؤولين عن الجالية المسلمة في إيطاليا. واستمر اللقاء ساعة ونصف ساعة لكنه لم يكن فرصة فعلية لتبادل الآراء. فبعدما ألقى كلمته وقبل أن يتوارى عن الأنظار صافح البابا المشاركين الذين بالكاد تمكنوا من مخاطبته أاو تسليمه رسالةوأعلن سفير العراق لدى الفاتيكان ألبير يلدا أمام الصحافيين في ختام اللقاء أن خطاب البابا بنديكتوس السادس عشر أمام سفراء الدول الإسلامية هو ما كنا ننتظره مضيفا أنه حان الوقت لبناء الجسور بين الديانات. من جانبه قال محمد نور دشان رئيس اتحاد المجموعات والمنظمات الإسلامية في ايطاليا: إن البابا ألقى خطاباً ممتازاً في غاية الوضوح. إن الحوار مستمر. إنها أولوية بالنسبة إلى المسلمين والمسيحيين على حد سواء. أما القائم بالأعمال الإيراني أحمد فهيمة فنقلت عنه وكالة (أي-ميديا) قوله:
إن اللقاء كان مثمراً فيما وصفه سفير البوسنة ميروسلاف بالاميتا بأنه مفيد. وتفادت غالبية المشاركين الإعراب عن رأيها في ختام اللقاء.
|