|
|
انت في |
|
تُعد الملوخية المجمدة من العناصر الغذائية المهمة التي تحتوي على عدد من الفيتامينات المفيدة لصحة الإنسان، الذي لا يتسنى له أن يمارس حياته في منأى عن متطلبات الصحة العامة وتناول الغذاء الصحي المتوازن، لكن في ظل الظروف الغامضة التي تحيط بواقع السلع من حيث إنتاجها وطرق عرضها وتسويقها بالإضافة إلى العناصر المتعددة التي تدخل في مكوناتها، عمدت الجهات المعنية إلى وضع حدٍ لانتشار مثل هذه الظواهر من خلال عدد من الخطط والبرامج وآليات التنفيذ الكفيلة بإيجاد سلع غذائية مطابقة للشروط الصحية.. ومن بين هذه الجهات الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس التي أخذت على عاتقها تطبيق المعايير في السلع الاستهلاكية والغذائية المخلتفة، وفيما يتعلق بالملوخية فقد أصدرت الهيئة مواصفة لها تحدد فيها شروطاً صحية ينبغي أن تعتمد عليها أثناء الإنتاج وبعده حتى تصل إلى مرحلة الاستهلاك، وقبل ذلك يتعيَّن علينا أن نتعرَّف على الملوخية المجمدة ومتطلباتها الصحية العامة.. لا تعدو أن تكون الملوخية منتجاً غذائياً مجهزاً من أوراق الملوخية ومطابقاً للصفات المميزة لنبات (كوركوريس أو ليتورين) وذلك بعد غسلها جيداً ثم سلقها وفرمها وتجميدها ومن ثم حفظها في درجة حرارة لا تزيد عن 8 درجات (س).. وتنص المواصفة السعودية على ضرورة توفر عدد من الشروط الصحية في الملوخية المجمدة لضمان سلامة مستهلكيها وعدم تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التي تنجم عن التلوث، إذ لا بد أن تتميز بأوراق سليمة وخضراء وخالية كذلك من الطعم والرائحة النتنة والإصابات الحشرية والفطرية، وتنص المواصفة أيضاً على أهمية فرم الملوخية بشكل متجانس ومن ثم تجهيزها وتعبئتها بشكل يليق بالشروط الصحية وذلك بأن تكون خالية من تداعيات التجميد ويمنع إعادة تجميدها بعد ذوبان الثلج عنها ولا تزيد نسبة رطوبتها على 93% ولا تزيد أيضاً نسبة الرماد على 15%.. وشددت المواصفة القياسية على ضرورة أن تحافظ عبوات الملوخية المجمدة على خصائص الجودة إلى جانب الخواص الحسية مع الحرص على حماية المنتج من التلوث والجفاف والتسرب. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |