|
|
انت في |
الفقاعة أضحت مصطلحا اقتصاديا لصيقا بسوق الأسهم المحلي، ولد وترعرع على الألسن بعد انتكاسة السوق منذ فبراير الماضي.. هذا المصطلح مستوحى من فقاعة أخرى أكثر شهرة وهي فقاعة أسهم التكنولوجيا في سوق الاسهم الأمريكية!! لكن الفرق بين فقاعتنا وفقاعتهم أن الأولى طارت بالمليارات من جيوب البسطاء لتمطر في جيوب ومحافظ العارفين بالسوق!! وفقاعتهم كان من نتائجها أو على هامشها ازدهار الاستثمار في مجال أبحاث التقنية والمعلوماتية من شركات التقنية، حيث استثمرت مئات الملايين في تركيب وصلات النطاق العريض حول العالم ومد الكيبلات تحت البحار ودعم الأبحاث التي أحدثت ثورة في عالم البرمجيات والفكر التقني وكان من نتائجها أن أصبحت الحواسيب أرخص ثمناً وفي متناول شرائح أكبر من الناس!! |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |