* الرياض - (الجزيرة):
أعرب الدكتور محمد بن سعيد العلم عميد كلية اللغات والترجمة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن اعتزازه وفخره بما وصلت إليه هذه البلاد من إنجاز وتقدم حضاري عالمي في شتى المجالات منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.
وقال الدكتور العلم إن احتفاء الشعب السعودي هذه الأيام بذكرى تأسيس مجد هذه البلاد المباركة هو احتفاء يشعر معه المواطن بالفخر لهذا الإنجاز الذي تحقق للبطل المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - غفر الله له - في معجزة وملحمة فريدة، فمنذ تلك الملحمة التي انطلقت لتوحيد بلادنا الغالية والمملكة تعيش قفزات نوعية من التطور في كل المجالات، الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والتعليمية.
وأوضح الدكتور العلم قائلاً: إننا لو نظرنا إلى التعليم على وجه الخصوص لوجدنا أنه حظي باهتمام خاص في عهد الملك عبد العزيز - رحمه الله - ففي عام 1344هـ أمر - رحمه الله - بإنشاء مديرية للمعارف وذلك لإدراكه بأهمية التعليم لأبناء شعبه بوصفهم الثورة الحقيقية والدعامة الأساسية لبناء دولة قوية مسلمة.
وأكد الدكتور العلم تواصل ذلك الاهتمام وتجسده في عهد ملوك المملكة العربية السعودية حيث خطا خطواته الراسخة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - الذي عين أول وزير للمعارف في عام 1373هـ؛ ففي عهده تحققت العديد من الإنجازات التعليمية التي نقلت المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف: ها هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يتوج تلك الجهود ويواصل الاهتمام بالتعليم؛ ففي عهده الزاهر - حفظه الله - تم إنشاء العديد من المعاهد والكليات والجامعات في مختلف مناطق المملكة، وصدرت موافقته على برنامج للابتعاث الخارجي الذي ضم 18000 بعثة للولايات المتحدة الأمريكية ودول الشرق حرصاً منه على تعدد مشارب التعليم والخبرات العالمية وتشجيعاً لأبنائه الطلاب والطالبات لينهلوا من العلوم والمعارف المختلفة ويسهموا في بناء مجتمعهم، مؤكداً أن هذه الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين في دعم الحركة التعليمية والنهوض بها لهي خير دليل على اهتمامه بالمواطن السعودي وتهيئة سبل العيش الكريم له، ودعا الدكتور العلم في ختام تصريحه أن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وقادتها وشعبها من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
|