Tuesday 26th September,200612416العددالثلاثاء 4 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

وزير الشؤون الإسلامية: وزير الشؤون الإسلامية:
الإمامة وظيفة شرعية ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه

* الرياض - الجزيرة:
وصف معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة العليا لبرنامج العناية بالمساجد ومنسوبيها الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وظيفة إمام المسجد بأنها وظيفة عظيمة الخطر، بالغة الأثر، وهي أهم مظاهر الحياة الإسلامية، ومن أعظم مقومات اجتماع المسلمين، وتآلف قلوبهم، ووحدة صفهم، إذ يصطف المصلون خلفه، ويأتمون به، ويفعلون كفعله، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون).
جاء ذلك في استهلال معاليه لمقال خص به مجلة (بيوت الله) التي أصدرتها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة، بمناسبة مضي أربع سنوات على تنفيذ برنامج العناية بالمساجد ومنسوبيها بمختلف مناطق المملكة حيث شدد معاليه في البداية على أهمية العناية بوظيفة الإمام، وإعطائها ما تستحقه من حسن الرعاية، لواجباتها، وحقوقها، وآدابها، بما يعين على القيام برسالة المسجد، وتحقيق أثره النافع في حياة الناس.
واستعرض في هذا الصدد بعضا من واجبات هذه الوظيفة منها أن الإمامة وظيفة شرعية، ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، ما يوجب استصحاب النية الصالحة في القيام بها، إذ هي أحد شرطي قبول العمل، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) متفق عليه، وهذا يوجد أن يوقع الإمام هذه العبادة العظيمة على الوجه الشرعي الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، كما أن من الواجبات الجد في القيام بها، والمواظبة على أدائها، وعدم التساهل فيها، أو الغياب عها بلا عذر مقبول، حيث يلحظ على البعض كثرة غيابه أو إنابته غيره بشكل دائم بجزء من المكافأة، أو تركه المسجد في رمضان بحجة العمرة أو الاعتكاف في الحرم، مما هو مخالف للأنظمة، وشروط الوظيفة، ويعد إخلالا بالأمانة، واهتماما بتطوع وترك العمل المؤتمن عليه.
وشدد معالي الوزير آل الشيخ على أهمية الحرص على ما يعين على تآلف قلوب المصلين، وتحابهم، وتعاونهم على البر والتقوى، وما يعزز في نفوسهم رابطة الأخوة الإيمانية بحسن الخلق، وطيب الكلام، امتثالا لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن).
وأكد على ضرورة الرفق في التعامل مع الناس والحلم والأناة في معالجة المخالفات، وما قد ينشأ من خلاف، فإن الصلف والحماقة توغر الصدور، وتباعد بين القلوب، وقد قال الله - جل وعلا - لنبيه صلى الله عليه وسلم: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف)، وإظهار التقدير والاحترام، والسمع والطاعة لولاة الأمر، والعلماء، والاحتفاء بأقوالهم، وعدم إظهار مخالفتهم، أو التهوين من آرائهم، أو الحط من أقدارهم، لما في ذلك من المفاسد التي لا تخفى، وليس هناك مصلحة من إظهار المخالفة، وقد كان عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- يصلي متما خلف الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في الحج، مع أنه يرى أن القصر هو المتعين،
واستعرض في هذا الصدد بعضاً من واجبات هذه الوظيفة، منها أن الإمامة وظيفة شرعية، ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، ما يوجب استصحاب النية الصالحة في القيام بها، إذ هي أحد شرطي قبول العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) متفق عليه، وهذا يوجب أن يوقع الإمام هذه العبادة العظيمة على الوجه الشرعي الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، كما أن من الواجبات الجد في القيام بها، والمواظبة على أدائها، وعدم التساهل فيها، أو الغياب عنها بلا عذر مقبول، حيث يلحظ على البعض كثرة غيابه أو إنابته غيره بشكل دائم بجزء من المكافأة، وتركه المسجد في رمضان بحجة العمرة أو الاعتكاف في الحرم، مما هو مخالف للأنظمة، وشروط الوظيفة، ويعد إخلالاً بالأمانة، واهتماماً بتطوع وترك العمل المؤتمن عليه.
وشدد معالي الوزير آل الشيخ على أهمية الحرص على ما يعين على تآلف قلوب المصلين، وتحابهم، وتعاونهم على البر والتقوى، وما يعزز في نفوسهم رابطة الأخوة الإيمانية بحسن الخلق، وطيب الكلام، وقال صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن).
وأكد على ضرورة الرفق في التعامل مع الناس والحلم والأناة في معالجة المخالفات، وما قد ينشأ من خلاف، فإن الصلف والحماقة يوغران الصدور، ويباعدان بين القلوب، وقد قال الله - جل وعلا - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف)، وإظهار التقدير والاحترام، والسمع والطاعة لولاة الأمر، والعلماء، والاحتفاء بأقوالهم، وعدم إظهار مخالفتهم، أو التهوين من آرائهم، أو الحط من أقدارهم، لما في ذلك من المفاسد التي لا تخفى وليس هناك مصلحة من إظهار المخالفة، وقد كان عبد الله بن مسعود يصلي متماً خلف الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - في الحج، مع أنه يرى أن القصر هو المتعين، لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولما قيل له في ذلك، قال (الخلاف شر)، وعلى ذلك سار أئمة السلف وعامتهم، خلافاً لأهل البدع والزيغ والانحراف.
ودعا معاليه الإمام إلى الالتزام في الصلاة والتوجيهات بما عليه العمل والفتوى، وترك الآراء والاجتهادات الشخصية حتى لا تتفرق الأمة، وتتشعب بها الآراء التي لا تستند إلى دليل صريح، أو فهم صحيح، أو لا تراعي المصالح والمفاسد، وحسن الصلة بجماعة المسجد، وتوطيد العلاقة بهم خارج نطاق المسجد بمشاركتهم في مناسباتهم، ومواساتهم في مصابهم، وإكرامهم، إذ هذا خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - يتفقد أصحابه، ويتلمس حاجاتهم، وإظهار حسن السمت والوقار، ورعاية حرمة المسجد، ومكانته، وتعظيمه من مثل ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:(إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وامشوا وعليكم السكينة والوقار، فمار أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا) أو فأتموا، وهذا امتثال لقول الله - جل وعلا -:{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}.
وحث الإمام على استشعار المسؤولية في كل وقت وحين، وعند حلول الملمات، ووقوع النوازل، بحيث يكون إمام المسجد أحد عوامل ثبات الناس، واجتماعهم، وعدم تفرقهم، بحسن توجيهاته، وسداد رأيه، ولزومه الجماعة، وصدوره عن أقوال العلماء الربانيين.
وقد بلغ عدد صفحات المجلة 54 صفحة من الحجم المتوسط، حيث تضمنت صفحاتها مجموعة من الأخبار والاستطلاعات والتقارير الإخبارية والتحقيقات الصحفية والمقالات المتعددة والحوارات المتنوعة عن بيوت الله والعناية بها، وفضلها في الإسلام ورسالتها الدينية والاجتماعية.
ومما حوته صفحات المجلة استطلاع عن استراتيجية الوزارة في العناية ببيوت الله، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته الوزارة على هذا البرنامج أكثر من أربعة مليارات ريال، كما عرضت المجلة في تقرير لها منجزات البرنامج على مدار سنواته الأربع، حيث أبرزت في هذا السياق أن الفرق الشرعية للبرنامج تفقدت 45.000 مسجد وجامع، فيما قامت الفرق الفنية بصيانة ما مجموعه 31.000 مسجد وجامع، فيما وصل عدد المساجد والجوامع التي تم تسميتها وترقيمها خلال الفترة ذاتها إلى 22622 مسجداً وجامعاً.
ونشرت المجلة دراسة ميدانية عن المساجد، ودورها الدعوي، وتحقيقاً عن الخطاب الدعوي، والاستراتيجية الدعوية في مواجهة الفتن والأزمات، وموضوعات عن خطبة الجمعة التي هي من أعظم الوسائل الإعلامية في الدعوة والتأثير حتى في زمن العولمة، وأن رسالة المسجد تربوية ودعوية لتحقيق التآلف، والتعاون بين الناس، وتحقيقاً عن الفئة الضالة، وانحرافاتهم الخطيرة في الفكر والمعتقد، كما تضمنت المجلة مجموعة من المقالات التي تتحدث عن العناية بالمساجد، وفضلها في الإسلام، ودور المسجد في مكافحة الغلو، وفضل الأذان والإمامة، وثواب الأئمة والمؤذنين، والخطيب وقوة تأثيره.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved