لكل عمل أمور تنقصه أو تفسده، كيف لا وأن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم حتى يخرج من صلاته أو صيامه بدون أجر، والبعض يخرج منها وقد حمل وزراً عياذاً بالله من ذلك.
أخي الصائم:
إن للصيام مفسدات ومنها الأكل والشرب، فالواجب على المسلم أن يمسك عن الطعام إذا طلع الفجر حتى غروب الشمس فإن أكل بينهما بطل صومه.ومن المفسدات أيضاً ما كان في معنى الأكل الشرب وهما شيئان: الأول حقن الدم والثاني الإبر المغذية.
ومن مفسدات الصوم كذلك خروج دم الحيض أو النفاس لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها سُئلت هل تقضي الحائض الصوم والصلاة؟! فقالت: (كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة) متفق عليه.
ومما يفسد الصوم التقيؤ عمداً.
ويُعد إخراج الدم بالحجامة من مفسدات الصوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفطر الحاجم والمحجوم).
والجماع كذلك يفسد الصوم وهو إيلاج الذكر في الفرج.
ويُعتبر خروج المني عن شهوة مفسداً للصوم، سواء حصل عن مباشرة أو قُبلة أو تكرار نظر أو غير ذلك من الأسباب التي تثير الشهوة كالاستمناء ونحوه.
جعلنا الله وإياكم من عتــقائه من النار.
مدير إدارة التوعية والتوجيه بهيئة عرجاء |