أمست مدينة بريدة قمراً يتلألأ في سماء مملكتنا الغالية، وأصبحت مدينة جميلة تسر الناظرين بجهود المسؤولين المخلصين وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير الفذ فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم. (وكالة أمانة القصيم للخدمات) تبذل جهوداً جبارة في سبيل تحسين المدينة وجمالها ولكن يبقى مدخل بريدة الجنوبي يمثل نقص القادرين على التمام..!!
وما إن تبدو لي أنوار بريدة وأترك طريق الرياض السريع يميناً، متجهاً صوب بريدة أول ما نشاهد مدينة جرين لاند - مدينة ترفيهية جميلة، وبعدها المدينة الصناعية، ويبدو فيها مصنع الأدوية بالقصيم، حسناً شيء جميل، ولكن الرصيف الأوسط في الطريق لا تجد فيه خضرة ولا ماء ولا شجرا..!! وإنما طمر بطبقة أسفلتية كنت أتمنى ان يكون فيه زرع ونخل باسقات.
ثم نمر بعد ذلك على مركز القصيم للمعارض والمؤتمرات وبعده الاتصالات السعودية (المركز الترفيهي) ثم الإدارة العامة للطرق والنقل، بعد ذلك كلية الشريعة وأصول الدين وكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية التابعة لجامعة القصيم. وآخر معلم حضاري إدارة كهرباء القصيم، ثم تبدأ المناظر (غير الحضارية) مصانع للبلك عن اليمين وعن الشمال بأسوار (مبهذلة) - يا حبذا لو نقلت أو على الأقل تسويرها بأسوار جميلة. ثم نشاهد الورش يميناً وشمالاً: حدادة - نجارة - ورش سيارات وغيرها والأرصفة الجانبية مجرد أتربة مبعثرة. كم أتمنى أن تنقل هذه الورش إلى الصناعيات المنتشرة في مدينة بريدة، وإذا كنا نعلم ان سوق الإبل سينقل من موقعه، فيمكن ان يحول إلى مدينة صناعية، خاصة انه تتوافر فيه كل الخدمات - إذا كان مناسباً لذلك - أما الرصيف الأوسط في الطريق فلا تشاهد فيه إلا شجر البرسوبس المتمايل وفروع غير منسقة وربما نشاهد النخيل الذي يظهر على استحياء ويكاد يُعدّ بالأصابع..!! إن هذا المدخل الجنوبي لمدينة بريدة يحتاج إلى عملية تجميل بل عمليات، ويكون الأطباء ماهرين. إننا نأمل في مدخل يليق بهذه المدينة وإننا لمنتظرون.
سليمان بن إبراهيم الفندي عضو هيئة الصحفيين السعوديين- عضو هيئة التدريس بالكلية التقنية |