Tuesday 26th September,200612416العددالثلاثاء 4 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"زمان الجزيرة"

الجمعة 2 رمضان 1393هـ الموافق 28 سبتمبر 1973م - العدد (714) الجمعة 2 رمضان 1393هـ الموافق 28 سبتمبر 1973م - العدد (714)
عندما تتجسد الأماني وتتحقق الأحلام
وتمر الذكريات..
غالب حمزة أبو الفرج

كشريط ممتلئ بالحوادث والأحداث عبر تاريخ هذه الأمة التي استطاعت ان تحقق الخير على كل شبر نم هذه الربوع..
فالمملكة العربية السعودية التي استطاع جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ان يعطيها من كيانه وقدراته هذا الكيان الكبير الذي يمتد عبر مئات الالوف من الاجيال بواسطة شبكة لاسلكية كانت هي الاساس في التعرف على أحوال اهالي المناطق النائية بأسرع ما يمكن وكان جلالته على موعد مع الحقيقة الرائعة التي استطاع تحقيقها عن طريق هذه الوسيلة العلمية التي تعتبر جديدة على المواطن في بلادنا في ذلك التاريخ.
واستطاع الفيصل ان يجسد اماني هذه الامة وآمالها بربط اكثر المدن والقرى بشبكة من الطرق لو صفت من بلادنا إلى أي مكان في أوروبا لاستطعنا ان نصل إليه فلقد بلغ ما رصف من طرق في بلادنا وفي خياليا نود أن نذكره في هذه العجالة 13916 كيلو متر من الطرق الرئيسية والفرعية..
بهاتين الوسيلتين وبغيرهما من وسائل الحضارة تحقق الحلم الكبير الذي نعايشه اليوم..
وجاءت الخطوة الجديدة في النمو الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والعسكري فبرزت مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية في تبوك صورة جديدة لذلك العمل الجاد من أجل بناء القوة العسكرية التي ستدافع وتكافح عن دنيا العروبة والإسلام إلى جانب ما انتظم بلادنا من جامعات ومدارس فنية خرجت المئات من الألوف من الشباب.
واستمر العمل يجري هنا وهناك ومسيرة الخير تمضي في رحلتها نحو أهدافها متخذة من القاعدة التي وضعها الملك عبدالعزيز منطلقاً وهدفاً وأصبح من حق المواطن في أرض القداسات ان يتيه فخرا بما حقق ويحقق في كل يوم من عمل خالد يستمر صداه على مر الأيام صورة فريدة لحياة كريمة يحس بها المواطن ويشعر ويمارسها في إيمان لانه يؤمن بحقه في الحياة الحرة الكريمة التي استطاع جلالة الملك عبدالعزيز أن يرسى قواعدها وان يمضي الفيصل في الطريق لتحقيق الأحلام الكبيرة التي داعيت خيالات الملك الراحل فيحقق الكثير والكثير وتصل البلاد إلى ما تصبوا إليه..
بقيت كلمة صغيرة أود أن أهمس بها في اذن القارئ الذي يتطلع إلى مزيد من العمل الجاد..
لنشد معا على يدى سمو الأمير الشاب سلطان بن عبدالعزيز الذي استطاع ان يجسد أماني هذه الأمة باعداد هذ الجيش القوي اللجب..
ولنهتف معا بحياة القائد الأعلى للجيش فيصل بن عبدالعزيز الذي حمل الأمانة على خير ما يحملها بشر واستطاع بجهده وصبره ونظرته الثاقبة أن يصل ببلاده إلى ما نصبو ونرغب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved