* سراييفو - رويترز
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمس الأحد أمام مواطني البوسنة المنقسمين بشدة على أنفسهم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة لاختيار الزعماء الذين سيقودون بلدهم بعد عشر سنوات من الإشراف الدولي.ويختلف المسلمون والصرب والكروات بشأن طريقة إدارة البوسنة بعد انتهاء الحماية الدولية في عام 2007 .
وعلى الرغم من عدم وجود خطط لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لسحب ستة آلاف جندي فإن منصب كريستيان شوارز شيلينج المشرف على السلام الذي كان يتمتع بسلطات واسعة بموجب اتفاقية سلام دايتون المبرمة عام 1995 لعزل المسؤولين وفرض القوانين سيلغى.وسيثبت أي تحول ناجح للاتحاد الأوروبي أن تلك الجمهورية اليوغوسلافية السابقة بوسعها إدارة شؤونها بنفسها وتعزيز فرص البوسنة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأشعلت من جديد فترة الاستعداد للانتخابات العداء العرقي النابع من الحرب التي استمرت من عام 1992 وحتى عام 1995 وقتل فيها 100 ألف شخص على الأقل.
ويأمل المسؤولون الغربيون أن تهدأ المشاعر بعد الانتخابات وأن يستطيع البوسنيون إيجاد أرضية مشتركة.
وستفتح نحو 4300 مركز اقتراع أبوابها في الاتحاد بين المسلمين والكروات وجمهورية الصرب لمدة 12 ساعة حتى الساعة السابعة مساء (1700 بتوقيت جرينتش) أمام الناخبين البالغ عددهم 2.7 مليون شخص.
وسيقوم الناخبون باختيار مجلس رئاسة مؤلفة من ثلاثة أعضاء وبرلمان بالإضافة إلى الرئيس ونائبي الرئيس في جمهورية صرب البوسنة.
|