Monday 2nd October,200612422العددالأثنين 10 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة"

شخصيات بحرينية يثمنون دور المملكة في ذكرى يومها الوطني: شخصيات بحرينية يثمنون دور المملكة في ذكرى يومها الوطني:
جواد الحاج: اليوم الوطني يعكس صورة من تطور المملكة في مختلف الميادين التنموية

* المنامة -مكتب الجزيرة - ندى العباس:
تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطني في هذه المناسبة تحدث ل(الجزيرة) عدد من الشخصيات البحرينية في الشأن العام البرلماني والاقتصادي والثقافي وقد أجمعت هذه الشخصيات على أن هذه الذكرى لها مكانة خاصة في نفوس الشعب العربي وليس الشعب السعودي فحسب وأثنوا على ما يربط المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من علاقات تكاملية وقوية وجذرية عبر تاريخهما.
في البداية تحدث إلينا الأستاذ جواد الحواج عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين فقال: نسعد جداً بمشاركة المملكة العربية السعودية احتفالها بيوم ذكراها الوطني بكلماتنا المتواضعة التي نزفها لحكومة وشعب هذا البلد الآمن من كل شر، ولهذا البلد الكبير المعطاء على جميع الأصعدة. ولهذه الذكرى العظيمة مكانة ليست في نفوس شعبها بل في نفوس الشعب البحريني، فهذه الذكرى لما فيها تذكرة لما قامت به المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة من تطور ضخم وكل هذا جاء بنا على توصيات وتوجيهات سديدة من خادم الحرمين الشريفين. أما على صعيد العلاقات الثنائية الرابطة بين البلدين فهي واضحة وجلية للعيان فهي علاقة وطيدة أدامها الله، كذلك فقد شهدنا في الفترة الأخيرة تكوين مجلس ضم غرفتي تجارة وصناعة كلا البلدين وقد أسفرت اجتماعات المجلس على نتائج مثمرة وتطور كبير.
ومن جهة أخرى أشارت د. فخرية الديري عضو مجلس الشورى إلى أن المملكة العربية السعودية هي البلد الثاني لهذه الديرة وشعبها الطيب، وأنا من الفخورين بإنجازات هذا البلد العظيم فقد شاركت منذ فترة ليست ببعيدة مؤتمر الديانات والذي عقد في باريس قد أعجز عن مدى وصف الدور الفعال الذي شارك وناقش فيه فريق المملكة العربية السعودية ذلك النقاش الذي حمل في طياته الكثير من العلم والمعرفة.
وقال د. عبدالواحد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين: بهذه المناسبة يسرني نيابة عن مجلس إدارة المعهد السعودي البحريني للمكفوفين ومن أعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية والطلابية أن أرفع برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة سائلين المولى عز وجل أن يعم الخير والبركات والتطور على هذا البلد المعطاء.
كما أود في هذه المناسبة أن أشيد بالدعم الكبير واللامحدود للحكومة السعودية على دعمها المتواصل للمعهد منذ أن أسس في عام 1974م وبلا شك أن هذا اليوم هو يوم الجميع ولكل فرد من أفراد المعهد.
كما أن المملكة العربية السعودية تواصل دعمها في جميع الجوانب التربوية المادية والمعنوية وما نراه اليوم في المعهد من تطور ما هو إلا نتاج هذا الدعم، أن هذا المعهد الذي يربط بين المملكتين ما هو إلا عنوان التواصل والمحبة بينهما وبين الشعب وقد قدم المعهد خدمات جليلة لكافة المكفوفين في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وباقي الدول العربية والإسلامية. وأود التذكير بأن احتفال المملكة في هذا اليوم يأتي تزامناً مع مرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، وهذا الاحتفال يجب أن يبرز في كل مكان وخاصة في المعهد السعودي للمكفوفين حيث سيقيم المعهد ضمن احتفالاته بهذه المناسبة عددا من الفعاليات والبرامج احتفالاً بهذا اليوم الكبير وبهذه المناسبة سيقوم المعهد بطباعة كتيب عن جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بطريقة الخط البارز (خط رايل) للمكفوفين، حيث سيكون هذا الكتاب باكورة لعدد من الكتب الوطنية للمملكة العربية السعودية تقديراً من إدارة المعهد للجهود المبذولة من قبل حكومة المملكة وايضاً سيأتي ضمن إثراء كتب المكفوفين في المكتبة العربية، وهذا الكتاب يتضمن كل ما كتب عن جلالته من قبل زوار المملكة وعدد من الصحفيين والباحثين عن شؤون المملكة من جميع أقطار العالم.
وأضاف إبراهيم البشمي عضو مجلس الشورى وكاتب وصحفي أن المملكة العربية السعودية هي عمود الخيمة الخليجية ويجب لكي تكون هذه الخيمة قائمة على قوة هذا العمود وقوة الأوتاد المربوطة بها نحن نطلب من خيمتنا الخليجية أن تكون مظلة للجميع ونقول: إن هذه الخيمة يجب أن تكون صادة لكل الأخطار القادمة من الخارج نتطلع إلى أن تقوم المملكة العربية السعودية بدور إقليمي أكبر يتطلب وجوده بالذات من دولة كبيرة مثل المملكة سواء بإمكانيتها السياسية أو الاقتصادية أو بحكمة رجالاتها، هذا الدور مطلوب الآن وبالذات في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
الآن ونحن نحتفل بيوم الذكرى الوطني للمملكة العربية السعودية نعتقد بأنه قد حان الأوان لكي نفعل دور مجلس التعاون الخليجي والتي نعتبر فيه المملكة ذات ثقل رئيسي فيه. والكل مقتنع بحكمة جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونأمن بقوله وبحكمته وبتلك الآمال الكثيرة التي وضعها عليه أبناء المملكة وأبناء منطقة الخليج.
الشيخ إبراهيم محمد بوصندل أمين سر في دارة الأوقاف السنية وأمين سر جمعية الأصالة الإسلامية ثمن دور المملكة العربية السعودية وقال: إن أعظم سر وراء توحيد المملكة العربية السعودية يكمن في دعوة الشيخ محمد عبدالوهاب المجدد واتفاقه مع محمد بن سعود رحمهما الله تلك الاتفاقية التي لم تكن مجرد اتفاقية بل كانت رمزا لبزوغ فجر جديد يحمل معه الخير الذي لم يشمل المملكة أو منطقة الخليج بل شمل الوطن العربي بأكمله إن لم يكن قد شمل العالم وأثر فيه بطريقة أو بأخرى.
وأضاف سماحته قائلاً: إن تلك الاتفاقية كانت بمثابة النواة الحسنة التي أثمرت لنا قواعد التوحيد تلك القواعد التي نادى بها الشيخ محمد عبدالوهاب وهي العبودية لله وحده، مما كان لمناداته ذلك الوقع الكبير في زوال الشرك والتخلف وهو أعظم أساس وأعظم مقوم من مقومات النجاح فمن يعبد الله بشكل صحيح تصلح عبادته وبالتالي تصلح معاملاته.
إن سبب صلاح العلاقة والتطور بين البلدين في تصوره يتجلى في العوامل المشتركة بينهما من حيث الدين والعروبة والقرب الجغرافي والنسب من شأن ذلك زيادة القرب بين الكتلتين. كذلك سياسة البلدين فكل منهما بلد مسالم وتحاولان البعد وعدم التدخل في شؤون البلدان الأخرى إلا بما فيه خير ونفع للبلدان فترى وجودهما وعونهما بشكل واضح.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved