* الرياض - عبدالرحمن المصيبيح - عمر اللحيان - وهيب الوهيبي - منصور البراك - ناصر السهلي - عبدالعزيز السحيمي:
ثمّن عدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة ومنسوبي التربية والتعليم الرغبة العظيمة والأبوة الحانية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمنح أبنائه المواطنين من الطلبة والمدرسين فرصة للراحة والتفرغ للعبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وتوجيهه حفظه الله أن تكون بداية إجازة عيد الفطر المبارك للمدارس اعتبارا من نهاية دوام يوم الأربعاء 18 رمضان وقالوا: إن هذه لفتة طيبة ومباركة في هذا الشهر الفضيل من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
بداية اعتبر سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ هذا التوجيه بأنه عمل جليل ولفتة مباركة من خادم الحرمين الشريفين وهذا الاعلان الذي صدر هو في محله ودعوة الناس للتفرغ للعبادة في هذه الأيام المباركة ليستعدوا وليفرغوا لطاعة الله فجزاه الله خيراً.
وقال ل(الجزيرة) صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز: لا شك إنه قرار عظيم وبناء يأتي من خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لأبنائه وحرصه الأكيد عليهم. وهذه مناسبة طيبة لهؤلاء الطلاب للاستفادة من هذه الخطوة المباركة، والموفقة والتفرغ للعبادة. نسأل الله لخادم الحرمين الشريفين التوفيق والسداد وأن يجعل ذلك في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين.
كما تحدث ل(الجزيرة) الشيخ عبدالله بن جبرين عضو اللجنة الدائمة للإفتاء.. فقال: أولاً: نسأل الله لخادم الحرمين الشريفين الأجر والثواب على هذا التوجيه الكريم، وحرصه على أبنائه للتفرغ للعبادة وقال فضيلته: لا شك أن هذا الشهر أنه شهر عبادة وشهر قراءة وشهر ذكر وشهر أعمال صالحة خيرية وبالأخص آخر الشهر الذي هو العشر الأواخر أو ما قرب منها، فهذه خطوة ولفتة طيبة في تقديم الإجازة إلى 18 رمضان. لا شك أن خادم الحرمين بهذا القرار الكريم يسهم في توفير الراحة للمسلمين في هذا الشهر الفضيل للتفرغ للعبادات وللطاعات وأن يقوموا بحقوق الله تعالى من صدقات ونفقات في وجوه الخير، وكذلك تفطير الصائمين وكذلك أداء عمرة في هذا الشهر وعبادات في الحرم. وتفرغ في المساجد للقراءة كالصلاة وما أشبهها فجزاهم الله خيرا على ذلك وأثابهم على ما وجهوا به من أعمال خير وصلاح.
كما تحدث ل(الجزيرة) الشيخ خالد إبراهيم فقال: أولاً لا شك أن هذا توجه وعمل جليل ينم عن حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين بأبنائه من أجل التفرغ للعبادة واغتنام الفرصة في هذه الأيام المباركة. لقد عودنا خادم الحرمين الشريفين جزاه الله خيرا على إسعاد أبنائه وإدخال البهجة والسعادة في نفوسهم. أسأل الله أن يحفظ هذه البلاد ويديم عليها نعمة الإسلام والأمن والأمان، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. إنه سميع مجيب.
وفي السياق ذاته قال الشيخ عبدالسلام بن عبدالله السليمان مدير عام مؤسسة الدعوة الخيرية فقال: لا شك أن مثل هذا القرار يأتي ضمن حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين على أبناء شعبه وخاصة في هذا الشهر الكريم وهذا الشهر هو هدى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتفرغ فيه المسلم للعبادة.
ولاشك أن منطلق هذه البلاد ومنطلق هذه الدولة ومنطلق ولاة الأمر في هذه البلاد على أن يحرصوا على أن يأخذوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يستغرب على خادم الحرمين الشريفين وعلى أيضاً ولاة الأمر في هذه البلاد.
وحث الشيخ السليمان في ختام تصريحه الطلاب للاستفادة من هذا التوجيه الكريم واستغلال الوقت وإشغال أنفسهم في العبادة والطاعة وقراءة القرآن.
نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد ويديم عليها نعمة الإسلام والأمن والأمان إنه سميع مجيب.
ومن جهته اعتبر الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قرار خادم الحرمين الشريفين بمنح أبنائه منسوبي وزارة التربية والتعليم فرصة للتفرغ للعبادة في العشر الآواخر من شهر رمضان المبارك بأنها خطوة موفقة تضاف إلى مكرماته السخية.
وقال الدكتور التركي ل(الجزيرة) إن استثمار العشر الآواخر من الشهر الكريم بالطاعة هو هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أوصى بالعمل الصالح فيها، ولذلك فهي فرصة ثمينة للطلاب والمعلمين من منسوبي وزارة التربية والتعليم أن يستغلوا المكرمة الملكية بمضاعفة الطاعة من تلاوة للقرآن الكريم وذكر وصدقة وصلة للأرحام. ودعا التركي أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما يحبه ويرضاه وأن يجعل ذلك في موازين حسناته.
وبارك الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للدعوة والإرشاد والمساجد مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمنح أبنائه المواطنين من الطلبة والمعلمين فرصة للراحة والتفرغ للعبادة في العشر الآواخر من شهر رمضان الجاري.
وقال الدكتور السديري ل(الجزيرة) إن الجميع ممتن لهذه المكرمة الملكية التي هي واحدة من المكرمات الكثيرة التي اعتاد عليها المواطن لاستثمار ما تبقى من الشهر الكريم للتفرغ للعبادة والإكثار من العبادات والطاعات والتقرب إلى الله بالعمل الصالح.
وأوصى الدكتور السديري في معرض تصريحه أبناءه الطلاب ومسنوبي وزارة التربية والتعليم استغلال هذه الأيام المباركة في كل ما يقرب المسلم إلى ربه من مختلف الطاعات والقربات خاصة أنها أيام تتضاعف فيها الحسنات بالإضافة إلى استغلالها بمراجعة الدروس واستذكار ما سبق دراسته.
وسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسنات خادم الحرمين الشريفين وأن يضاعف له الأجر والمثوبة.
كما أعرب وكيل وزارة التربية والتعليم للعلاقات الخارجية الدكتور إبراهيم الشدي عن شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على توجيهه الكريم ببدء إجازة الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات يوم الأربعاء الموافق 18 رمضان. وقال د. الشدي في تصريح ل(الجزيرة): إن خادم الحرمين الشريفين قريب من هموم الوطن والمواطنين ويتحسس دائماً ما يدور في المجتمع. وأكد د. الشدي أن المليك يتلمس رغبات المواطنين ويعمل لتحقيقها دون أن يكون هناك أثر سلبي على منجزات ومدخرات هذا الوطن داعياً الله أن يحفظ لهذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وأن يحفظهما من كل شر وأن يعيد علينا مناسبات الخير والجميع بالصحة والعافية داعياً الجميع إلى الاستفادة من الإجازة في العبادات وكل ما ينفع الوطن والمواطن.
من جهته رفع عميد كلية المعلمين بالرياض الدكتور علي بن عبدالله العفنان الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين باسمه وجميع أعضاء هيئة التدريس والدارسين والطلاب بالكلية بمناسبة توجيه المليك حفظه الله ببدء الإجازة يوم الأربعاء 18 رمضان الجاري.
وقال د. العفنان في تصريح ل(الجزيرة): إن هذه مكرمة ملكية سيستفيد منها 5 ملايين طالب وطالبة وآلاف من المعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس بالكليات والجامعات خاصة ونحن نعلم أن العشر الأخيرة من رمضان يستغلها الكثير من أبناء هذا البلد الغالي في العبادة والتهجد وهذه الإجازة ستسهل على الجميع أداء العبادات في يسر وسهولة وراحة من الإعداد للدراسة والتدريس.
وأضاف د. العفنان أن تقديم الإجازة جاء ملبياً لتطلعات الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات مشيراً إلى أن المليك حفظه الله دائماً يولي التعليم ومنسوبيه كل الرعاية والدعم والاهتمام لإدراكه أن التعليم هو العنصر الأساسي في التنمية لهذه البلاد.
وعلى الصعيد ذاته رفع المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض (بنين) الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - على ما أمر به من تقديم موعد الاجازة ليكون بنهاية دوام الاربعاء 18-9 مشيراً إلى أن ذلك يأتي في سلسلة العطاءات التي يقوم بها - حفظه الله - لأبناء شعبه والتي طالت مختلف احتياجات المواطنين وفي منظومة الرعاية الكريمة التي تعود عيلها أبناء هذا الشعب الأبي من لدن قيادته الرشيدة - وفقها الله - وعد الدكتور عبدالعزيز الدبيان هذه المكرمة نتيجة استشعار من خادم الحرمين - يحفظه الله - لخصوصية هذا الشهر الكريم وتلبية لرغبات المواطنين من معلمين ومعلمات وتربويين وتربويات مضيفاً أن هذا القرار يأتي في سياق ما اعتاد عليه المواطنون من كريم العطاء وغزارة البذل وجزيل السخاء.
ورفع لمدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض بهذه المناسبة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين نيابة عن منسوبي التربية والتعليم بالمنطقة من معلمين وطلاب راجياً ان يمد الله في عمر خادم الحرمين الشريفين وأن يجزل له الأجر والمثوبة وأن يكتب له في هذا الشهر الكريم عظيم الأجر والقبول.
وأكد الدكتور الدبيان أن هذه المكرمة الكريمة سوف تسهم بانتظام المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في أداء الشعائر باستمرار أداء صلوات التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان نسأل الله سبحانه أن يجعل ذلك في موازين خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله.
فيما ثمَّن مدير إدارة التقويم الشامل في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض مسفر بن ناصر القحطاني التوجيه الملكي الكريم بتقديم الإجازة لمنسوبي التعليم. وقال القحطاني في تصريح ل(الجزيرة) إن خادم الحرمين الشريفين دائماً قريب من أبنائه ومهتم بكل ما يخدم الوطن والمواطن. مشيراً إلى أن تقديم الإجازة أسعد وأفرح الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والذين نعرف ما يعانونه من مشقة في اليوم الدراسي خصوصاً في العشر الأخيرة من رمضان والتي تتطلب التفرغ لصلاة التهجد وأداء العبادات. وابتهل القحطاني لله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأن يحفظ بلادنا ويعيد علينا رمضان والجميع بخير والوطن في غز ورفعة.
وقال عضو هيئة التدريس بقسم الإدارة التربوية بجامعة الملك سعود عميد كلية المجتمع بالرياض سابقا الدكتور مبارك الحماد إن توجيه خادم الحرمين الشريفين بتقديم الإجازة للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات يدل على تحسس القيادة هموم الوطن والمواطنين باستمرار وفي كل الأوقات والظروف.
وأكد د. الحماد في تصريح ل(الجزيرة) أن معايشة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لهموم الوطن واحتياجات المواطنين أمر مشهود ومعروف؛ فهو - حفظه الله - يبادر دائما لتوجيه الجهات المعنية لتسهيل أمور المواطنين ورغباتهم، مشيرا إلى أن تقديم الإجازة لمنسوبي التعليم يأتي مراعاة لظروفهم نظرا لما يمثله هذا الشهر من مناسبة عزيزة تتزايد فيها الطاعات من صلاة وعمرة وصلة رحم.. والإجازة ستساعد الجميع على أداء تلك العبادات في يُسر وراحة.
واختتم د. الحماد حديثه مؤكداً أن الفرحة عمت منسوبي التعليم، داعيا الله سبحانه أن يزيد أبناء هذا الوطن وفاء وتلاحما ومحبة، وأن يحفظ وطننا من كل شر ومكروه، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة.
وفي المقابل أكد عبدالرحمن بن سعد السحيمي المعلم في محافظة القويعية أن قرار خادم الحرمين الشريفين بإعطاء أبنائه المعلمين والطلاب فرصة للراحة والتفرغ للعبادة في العشر الأواخر من شهر الخير والبركة يؤكد أن راحة المواطن ورفاهيته شغل ملك الإنسانية الشاغل، الذي يسعى دائماً فيما يهم أبنائه سواء في دينهم ودنياهم، خاصة أن أيام العشر الأواخر تعد فرصة للعبادة وفيها ينقطع العابدون لعبادتهم خاصة عند رغبة المجتمع في الانتقال إلى الحرمين الشريفين والاعتكاف فيهما للعبادة.
وعلى الصعيد ذاته أشاد محمد بن سالم البدراني إلى أن القرار ليس بمستغرب على ملك الإنسانية تجاه أبنائه في شهر الخير والبركة لحثهم على التفرغ للعبادة في العشر الأواخر من شهر الخير، سائلاً المولى عز وجل أن يكتب ذلك في موازين حسناته.
وفي المقابل قالت المعلمة (أم علي) إن قرار خادم الحرمين الشريفين دافع لأبنائه وبناته العاملين في حقل التعليم لبذل المزيد من الجهد والعطاء بعد انتهاء إجازتهم التي جاءت في وقت هم بحاجة إليها في ظل هذا الشهر الكريم الذي تتضاعف فيه الحسنات، وكذلك فرصة لالتقاء المعلمين والمعلمات المغتربات بأبنائهم وأهليهم في هذا الشهر الكريم.
|