* الرياض - حسين فقيه:
مع اقتراب عقارب الساعة نحو أذان المغرب حيث الإفطار، وتوجه الجميع نحو منازلهم لتناول الإفطار، تبدأ حركة نشطة للغاية في الشوارع والمنازل، ويواكب ذلك استعدادت في المستشفيات ومراكز الإسعاف، لاستقبال أي حالات طارئة تحدث لا قدر الله.
(الجزيرة) تواجدت قبل الإفطار وبعده في أحد أكبر المستشفيات الحكومية بالرياض مجمع الرياض الطبي - الشميسي - لمعرفة أنواع الحالات التي تصل إليهم في هذا الوقت حيث اتضح لنا الحالات المرضية قبل الإفطار والتي عادة لا تتعدى إصابات مرورية نتيجة السرعة قبل أذان المغرب والحروق من الزيوت نتيجة السرعة أيضا ولكن في طبخ وتجهيز الإفطار إضافة إلى انخفاض السكر والتي عادة ما يعاني منه كبار السن.
ويذكر خالد البلال المدير المناوب في المستشفى أن موقع المستشفى يساهم في إقبال العديد من المواطنين عليه مع وجود عدد آخر من المستشفيات الحكومية إضافة إلى الحالات التي يستقبلها من المستشفيات داخل وخارج الرياض الأمر الذي يسبب لنا الحرج مع عدد من المراجعين مشيرا إلى أن المستشفى تكون فيه حالة ضغط خاصة بعد صلاة العشاء في شهر رمضان المبارك وتحديدا يومي الخميس والجمعة لتعطيل المراكز الصحية كما لاحظنا خلال تواجدنا في المستشفى وجود طاقم طبي متكامل لاستقبال جميع الحالات أثناء فترة الإفطار مع وجود بعض الأسرة المخصصة للتنويم لاستقبال الحالات الخطيرة.
ويشير فني الإسعاف سفاح المطيري إلى أننا وفي كل يوم نكون على أهبة الاستعدادوتحديدا الساعة الخامسة عصرا لاستقبال الحالات المصابة بالحروق فلا يكاد يمر يوم دون وجود إصابة حالة واحدة وفي بعض الأيام تصل إلى ثلاث حالات ويكون المصابين من النساء والأطفال.
ويضيف البلال أن الحالات التي تصل إلى المستشفى بعد الإفطار هي عكس لبعض الحالات قبل الإفطار ومنها ارتفاع السكر ويكثر لدى كبار السن أيضا إضافة إلى حالات المغص في المعدة، نتيجة التعدد والإكثار من وجبة الإفطار حيث إن كثيرا من السعوديين يبالغون فيها الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى آلام ومغص في المعدة المسكينة.
كما لاحظنا خلال تواجدنا بالمستشفى متابعة قسم الشرطة للحوادث الجنائية وقسم المرور لمتابعة الحوادث المرورية في وقت يفضل الجميع قضاءه في منزله وبين أهله.
|