الحمد لله الذي منّ علينا ببلوغ شهر رمضان المبارك وجعلنا من صوّامه وقوّامه فله الحمد والمنة على ذلك. ومن نعمته وكرمه أن هيأ لنا ملتقى خيرياً يحفظ علينا أوقاتنا بما ينفعنا في الدنيا والآخرة ملتقى جمع جميع ما يطلبه الشباب ويملأ فراغهم ويشبع فهمهم - هذا الملتقى الذي له من اسمه نصيب ملتقى الخير الذي جمع بين المحاضرات النافعة والمسابقات المفيدة والمعارض الهادفة التي تبين للشباب ما يدور في أذهانهم من أسئلة حول ما يجري في الساحة من أفكار منحرفة وأساليب ملتوية وهذا كله إن دل على شيء فإنما يدل على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على توعية الشباب إلى كل ما ينفعهم في دينهم ودنياهم والبعد بهم عن مهاوي الردى وسفافس الأمور. ولذلك اهتمت وزارة الشؤون الإسلامية ممثلة بوزيرها معالي الشيخ صالح آل الشيخ بإخراج هذا الملتقى على الوجه اللائق به وقد كان ذلك ولله الحمد فها هو الملتقى يؤدي رسالته المنوطة به فصار له من الإقبال والإعجاب ما جعله حديث المجالس لما تضمنه من أنشطة على مختلف أنواعها.
وأخيراً إن كان من شكر فشكراً أولاً لله الذي أتم هذا الملتقى على الوجه اللائق به والشكر موصول على اهتمام أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان الذي ذلل كل الصعاب من أجل إخراجه وثالثاً الشكر موصول لوزارة الشؤون الإسلامية ممثلة بوزيرها معالي الشيخ صالح الذي كانت له جهود عظيمة ووقفة مشرفة من أجل هذا الملتقى ولا أنسى مكتب الدعوة في السلي ممثلاً بمديره الشيخ سليمان الصقر الذي له جهود على الإشراف على هذا الملتقى والحمد لله أولاً وأخيراً.
* مدير الملتقى |