الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد فإن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها وأمة شبابها بعيد عما أنيط به أمة مهزومة فلا عجب إذا اهتم الإسلام بالشباب وركز عليهم فهم عمادها وهم سواعدها - بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم - اهتم بهم ورباهم تربية عظيمة فكانوا قادة وسادة ضرب بهم المثل بشجاعتهم وحنكتهم وسياستهم لأنهم تربوا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم فكان همهم رضى الله والعمل بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم - وحتى يسير شباب هذه البلاد الطاهرة على خطى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين على الشباب بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم فأنشأت المراكز الصيفية والمعسكرات الكشفية والمخيمات الموسمية كل ذلك من أجل حماية الشباب من الانحراف الفكري والعقدي والخلقي. وقد كان ملتقى الخير الرمضاني السادس الواقع في الطريق الدائري الشرقي في الرياض خير شاهد على ذلك فهو بحق ملتقى ضم كل ما ينفع الشباب ويحميهم من كل ما يدنس أفكارهم وأخلاقهم. ولقد بذل معالي وزير الشؤون الإسلامية ما في وسعه لإخراج هذا الملتقى على الوجه اللائق به فنسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته وكل من أسهم فيه بدعم - أو رأي - أو مساندة وأن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم. والشكر موصول لمكتب توعية الجاليات في السلي على الإعداد والإشراف على هذا الملتقى - ولا أنسى هنا صالح الضاحي على المجهود وبذل الوقت من أجل هذا الملتقى. أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
* المشرف العام على الملتقى وعضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية |