شبابنا في رمضان ينظر ذات اليمين وذات الشمال يفتش عما يقضي به وقته في شهر الخير والبركة، فنجد المئات يمضون ليلهم مع الكرة، ومثلهم أمام القنوات، وغيرهم في الاستراحات في قيل وقال وسيء الأفعال، و..... ، وفي ظل هذا التيه تبرز الحاجة الماسة لمكان يحتويهم يكون متنفساً لهم بعيداً عن المعاصي والمنكرات، فكان ملتقى الخير الرمضاني للمكتب التعاوني بالسلي هو ضالة الشباب والفتيات المنشودة، بيئة إيمانية، ومناشط ترفيهية، ومسابقات وهدايا، وأحاديث مفيدة.. ولو أنه حسن فريد حصرته.. ولكنه حسن وثانٍ وثالث. نعم فزنا برعاية الخير في ملتقى الخير الرمضاني امتداداً لرسالة القيادة الرشيدة في توعية المجتمع ورعاية الشباب وحمايته من وسائل الانحراف، فنسأل الله تعالى أن يثيب القائمين عليه و يكتب لنا ولهم الأجر، ويوفقنا جميعاً حكومة وشعباً لتقديم الجديد والمفيد والشيق لشبابنا وفتياتنا.
*مسؤول التسويق |