سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة خالد المالك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
تعقيباً على ما ورد في مقال بطي بن عبدالله خجيم الدوسري بتاريخ 2-9-1427هـ وعدد 12414 صفحة 34 فقد ذكر أن الشطر الأيمن من القصيدة للشاعر عبيد أبو سنون الدوسري وأنها قيلت في عبدالله بن خجيم الدوسري وذكر لها قصة كما ورد في المقال.
والصحيح أن القصيدة التي ذكرتها في مقالي السابق التي مطلعها:
البارحة ساهرٍ ليل الشتا كله
والقلب تقبل هواجسه وتقفيبه
والقصر يبغى صبياً مثل عبدالله
لا نوخ الضيف تال الليل يدري به
هي للشاعر ظافر بن حثلان الخرفان آل عمار الدوسري والملقب (بالحصني) وهو شاعر معروف وما زال أحفاده يرددون هذه القصيدة وهم موجودون في مدينة الخرج.. وقصة هذه القصيدة أن الشاعر ظافر كان صديقاً حميماً لعبدالله بن سلطان آل ذيب السبيعي وقد غاب عنه فترة طويلة ولما زاره في قصره - الذي ما زال موجوداً في قرية ستارة بالأفلاج - لم يجده وسأل عنه فقالوا له إن عبدالله توفاه الله فغادر القرية حزينا وأنشد هذه القصيدة المشهورة.
وأوجه الحجة بأن هذه القصيدة في عبدالله بن سلطان آل ذيب كثيرة وأذكر منها:
1- أن عبدالله بن سلطان هو جدي الرابع والقصيدة لها ما يقارب المائة سنة وصاحب المقال يذكر أنها في والده.. والأقدم هو الأصح.
2- أن صاحب المقال ذكر قصة القصيدة وبيّن أن الشاعر قالها في اليوم الثاني من ضيافتهم لوالده بمعنى أنه لا يزال حياً وكيف يذكر الشاعر في القصيدة بأنه يبكي عليه الصحن والنجر والدلة ويبكي عليه الخوي وهو ما زال حياً.
3- أن في آخر القصيدة ظافر بن حثلان الدوسري يقول:
ورث سبعة فهود بين خلق الله
والضو سمرٍ ولادري وش مشاهيبه
فقد كان لعبدالله بن سلطان سبعة من الأبناء وهم معروفون عند أهل المنطقة وكل ابن أخواله من قبيلة.
4- القصيدة مشهورة جداً وكل الرواة والمؤرخين يذكرون بأنها في عبدالله بن سلطان دون اختلاف وكتب كثيرة ذكرت هذا أيضاً.