تعقيباً على ما نطالعه في (الجزيرة) عن وزارة النقل ووسائل المواصلات أقول:
قبل فترة ركبتُ إحدى حافلات النقل فضجر الركاب من عدة ملاحظات أذكر منها:
1- خرج وقت الصلاة ولم يقف سائق الحافلة للصلاة إلى بعد تلاسنٍ مرٍّ، كان الأولى به أن يحترم تعليمات المسؤولين ويكفينا مؤنة المشاجرة.
2- كانت دورة المياه غاية في السوء من حيث عدم وجود الماء، وعدم إغلاق الباب وعدم صلاح الخدمات.
3- كانت الحافلة تعجُّ بِرُكامٍ هائل من الدخان. قلتُ لقائد الحافلة إن كنتم ولا بد غير مكترثين بتعليمات المسؤولين فعلى الأقل اجعلوا شرب الدخان في ساعات معيّنة كبعد كل ساعة أو ساعتين أو هكذا، أما تعتيم الحافلة بالدخان بهذا الشكل المأساوي فلا أخاله تقرّه منظمة الصحة العالمية، ولا حقوق الإنسان فلا تخنقونا بالدخان.
4- بعد غروب الشمس وحلول الظلام فمن يريد القراءة مثلاً، أو يريد شيئاً فليس لديه إلى ذلك سبيلاً!!
5- لما فارقنا عامر المدينة، وركبنا الطريق السريع فتح علينا قائد الحافلة موسيقى صاخبة فأصبحنا في ضوضاء، فلا تكاد تسمع مَن بجوارك فمن خوَّل هذا السائق أن يحمل الناس على ما يريد ويرغب هو؟! وإن نبهت وطلبت خفض الصوت أو قفله صرت المنغص المتزمّت ال...إلخ.
6- تذمّر الركاب من شدة الحر، وسوء التكييف.
الموجه الشرعي د. علي محمد الحماد- محافظة رياض الخبراء- ص.ب: 9 |