Monday 2nd October,200612422العددالأثنين 10 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

سلطان بن فهد وجه الخير والسعد سلطان بن فهد وجه الخير والسعد
مي عبدالعزيز السديري

في رأيي أنه من الصعوبة بمكان أن يرصد الإنسان كل ما حمله قطار العطاء الإنساني للأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، ليس لأنه يسير بسرعة عالية بل لأن القطار يحمل معاني متنوعة من آفاق العمل الإنساني الذي تفنن في إبداعه أمير الشباب. إن المتأمل عن قرب لهذه الأعمال يجدها تحكي عن قصص نادرة الحدوث لكن الأمير سلطان بن فهد جعلها ممكنة بل واقعاً ملموساً في العمل الخيري والإنساني بشكل عام. تروي لي صديقتي التي تحضر درجة الماجستير في العلوم الشرعية أنها بعد ما استعارت كتابين ومرجعين مهمين يتناولان حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية للدكتور عيسى الشامخ مستشار حقوق الإنسان في وزارة الداخلية اكتشفت ان هذين الكتابين وهما المرجعان الوحيدان في هذا المجال طبعا على نفقة سموه الكريم، والأهم من ذلك أن سموه أمر بتوزيعهما مجاناً للجامعات والمراكز العلمية في جميع بقاع الأرض. ولا شك أن سموه وهو يتجلى في إبداعه في هذا الجانب يضيف الى الأصول القيمة في تراثنا العلمي أهم المراجع والكنوز العلمية التي لها أكبر الأثر في إثراء البحث العلمي، كما أن لأمير الشباب قصصاً لا تعد ولا تحصى في العمل الخيري يكاد قلمي وأوراقي تعجز عن حصر بعض منها لكنها في النهاية قصة رجل يحب العطاء والسخاء في الخفاء، فقد أسهم سموه في تعمير المساجد وتأثيثها وشراء أجهزة الفشل الكلوي وتوزيعها على المراكز الصحية وعلاج المرضى ومساعدة المحتاجين في كل فصول السنة وأيامها ويجتهد سموه كثيرا في متابعة كل الأمور التي يحتاجها العمل الإنساني والخيري حتى إنه يقف على صغائر الأمور وأدقها لأنه في النهاية يريد أن ينتهي العمل الخيري بشكل كامل. لقد نزل سموه في ساحة كبيرة في هذا الميدان غطى كل جوانبه وأتقن ما خفي من أسراره وهذا فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
سيدي ما نويت أن تخرج من يدي هذه المواقف الخالدة في أعمالك الإنسانية المتناثرة في كل مكان، هدفي الوحيد أن احتفظ فيما لاح أمامي في الأفق لنفسي لأنني أعلم أن سموكم يحب أن يعمل بصمت خصوصاً وأنت ترسم الإنجازات المتتالية في الخير والعطاء التي لا تقل عن إنجازاتك في المجال الرياضي. عفواً سمو الأمير فقط أردت أن أبوح بما أعرف أما الذي لا أعرفه فأتركه لغيري.. إنها أصداء صور انجذبت إليَّ من بعيد وقريب حاملة من أعماق نفسك الطاهرة آفاقاً متعددة لا تعد ولا تحصى في عطائك الإنساني العظيم فأنت وجه الخير والسعد.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved