Monday 2nd October,200612422العددالأثنين 10 ,رمضان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

من القلب من القلب
مغبوطون على إسلامنا!!
صالح رضا

ننعم نحن المسلمين بنعم كثيرة.. نلمس بعضها في سلوكنا وتعاملنا وفي كل أمور حياتنا.. فنحيا في طمأنينة يؤطرها الخلق القويم.. ونعيش متوكلين على الخالق ونسعى لمرضاته وننشد ما أمرنا به ونحتاط ونبتعد عما نهانا تعالى عنه.. لكن من سلبياتنا أننا قوم لا نتلمس بعض تلك النعم ونؤدي عباداتها بتلقائية لا تتناسب وما هدانا الله إليه.. فنحن مقصرون في تلمُّس أفضال الله تعالى علينا، ومع ذلك تبقى هناك لحظات للتأمل فيما أكرمنا الله به.. فنور الإسلام قد تضيق به مساحات الأرض على رحباتها والسماء على وسعها في رصده وتلمس أنواره.. تلك الأنوار الأبدية التي تملأ السماوات والأرض وما بينها.
** وقد تأملت فيما يتأمل المسلم نعمة يوم الجمعة علينا.. فقد يكون هناك من أدخلته حياة العصر المتناقضة والسريعة والجاحدة في كثير من القيم.. أقول قد يكون هناك من دخلت الكآبة إلى نفسه فيهمل نفسه ويدخل في دوامة من المحبطات التي تضفي على حياته أنواعاً من الإحباط الذي يقوده إلى الكآبة النفسية والروحية مما ينعكس على مجمل حياته.. لكن يأتي عليه يوم الجمعة فيغتسل ويلبس لبساً نظيفاً ويتطيَّب ثم يذهب إلى صلاة الجمعة ويستمع لخطبتها ويتفاعل مع المصلين ويلتقي بالمعارف ويتبادلون السلام بعد الصلاة.. فيذهب عنه ذلك الإحباط وتلك الكآبة وكأنه ما عانى قبلها من شيء قط.
** ذلك يوم في الأسبوع يبدِّل الله حال المؤمن فيه من حال إلى حال.. وكذلك فهناك ما هو أهم تميُّزاً لنا نحن المسلمين.. ألا وهو شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن.. رمضان الذي جعله الله متعة لعباده فيه يمسك المسلم عن الطعام والشراب طاعة لله ورغبة فيما عنده.. وفيه يسابق المرء الزمن في تجارة رابحة مع الله.
** ها هو النهج الإلهي يكرمنا الله بشهر مختلف عن كل الشهور.. فيه الكثير والكثير من النِعم التي لا تُعد ولا تُحصى.. فإلى جانب الصيام عن الطعام والشراب فهو أيضاً إعادة تأهيل سلوكية وأخلاقية.. فالمسلم الحقيقي لا يشتم ولا يغتب أحداً خصوصاً في هذا الشهر العظيم، فالجميع منصرفون للعبادة وكل حسب اجتهاده.. فهذا يختم القرآن في أسبوع وذاك يختمه في شهر وهذا يعتمر وهذا يزكي وذلك يتصدق كل في سباق إلى تجارة لن تبور.
والمسلم عندما يسيطر عليه الضيق والكآبة يأتي عليه رمضان بقدسيته وبخصوصيته فيغسل الكآبة عن تلك النفوس.. فتندمج في العبادات والطاعات وكأن المسلم بها قد ولد من جديد وإذا بصاحبنا قد عاد للحياة السوية وانفرجت أساريره، فالحمد لله على نعمة الإسلام.
هذا وقد أثبتت التجارب العلمية التي قام بها أحد المراكز الطبية النفسية في سويسرا أن صوم المسلمين في رمضان - وبنفس قدر الروحية التي يزخم بها - هو خير علاج للكآبة الحادة التي تنتشر في المجتمع الغربي ولم يجدوا لها علاجاً ناجعاً إلى الآن إلا في مركبات كيميائية مضارها تغلب على فوائدها بكثير.. فالحمد لله على أفضاله ونعائمه!!
وجها التزلُّف والضعف!!
قرأت نفاقاً رخيصاً وتزلُّفاً أرخص إزاء عضوي شرف في النادي الغربي دون مناسبة حقيقية لذلك التزلُّف والنفاق.. وصنَّف ذلك المتأزم لا فض فوه محبي النادي على فئات أتى بعضها من النافذة وهناك من أتى من السقف وآخرون خرجوا من فتحات التكييف.. وتمنى عودة الفريق إلى ماضيه العتيد حتى يذهب الذين أتوا من النوافذ والشقوق بعيدا عن النادي.. وكأن ذلك النادي أضحى من (زود) التألق والبطولات يوزع الفائض من جماهيره على بقية الأندية رحمة ورأفة.. (وقد ظهر ذلك جلياً في المباراة الأخيرة مع الفريق الشرقي ليلة السبت الماضي فقد كان الحضور لا يزيد عن مائة شخص بالكثير) وليت ذلك الفريق يحظى بالدعم اللوجستي القوي ليبقى في حظوة أولئك الكبار.. والتخلص النهائي من تسلل الضعف في الكوادر الإدارية من السفح إلى القمة أو من القمة حتى السفح فكلا النتيجتين واحدة بعد أن أُبعد الأقوياء عن النادي الواحد تلو الآخر فلم يبق إلا النطيحة والمتردية وما عاف السبع.. فقد نتج عن ذلك أيضاً لاعبون ضعاف ولاعبون أجانب أضعف ومسلسل الضعف مستمر والضحية الجماهير التي تنتظر منذ أكثر من عشرين عاماً بطولة مجلجلة كبطولات الثمانينيات والتسعينيات الهجرية ولم يجدوا إلا فتات الموائد.. أما الآن فلم يبق إلا الخواء يضرب مكتسبات النادي ويهدرها بضعف وسلبية طفح الكيل إزاءها.. ويبقى السؤال متى يعود الزمن الجميل.. ولو أن شيخاً طاعناً في السن قد قال ذات يوم أن (طعنة) خمسة الرياض وما قبلها وما بعدها كانت هي رصاصة الغدر التي وجهت لذلك القلب الجميل الذي أحببناه فأردته قتيلاً ولم ينفع التنفس المصطنع في إحيائه مرة أخرى.. وللمتأزمين أقول إن البطولتين الخارجيتين اللتين حصل عليهما الفريق إنما تحققتا أثناء رئاسة الرجل القوي أمده الله بالصحة والقوة.. وحتى انتهاء مسلسل (الغدر) والتزلُّف والضعف فلكل حادث حديث!!
نبضات
* اضطررنا للانتظار 11 ساعة للحصول على وايت ماء (تنكر) في (جدة غير) والبحر وسيع كبر البحر بحبك يا ..... والله المستعان.
* وجدت نفسي وأنا أشاهد الشوط الثاني لمباراة الاتحاد والنصر أتعاطف مع العميد في ذلك الشوط.. وحقيقة أشفقت على حارثي النصر من مولد الاتحاد الذي قلَّم أظفاره وجعله في وضعية قهرية!!
* في مباراة الاتحاد والنصر لاعبان فرط فيهما الأهلاويون أحدهما في الاتحاد، قدَّمه هدية في منديل عضو شرف أهلاوي.. والآخر في النصر، قدَّمه رئيس النادي الغربي ذلك الرجل الثري.. والأهلاويون شطارتهم على بعض فقط!!
* اكتفيت بالشوط الأول من مباراة الاتفاق والأهلي لركاكة المباراة وضعف عناصرها وأدوات إثارتها.. رغم الهدفين الجميلين!!
* المدافعان الشابان محمد عيد وجفين البيشي أفضل بمراحل من (الشايب) بدرة ووليد الجحدلي!!!
* المقال الذي تحدثت فيه عن (المساهمات) المدرسية جعل ذلك الطفيلي يفضفض عن هلعه هنا وهناك ويدافع دون مناسبة عن نفسه بطريقة (كاد المريب أن يقول خذوني).. وليبشر.. سأفتح كل الملفات قريباً جداً - إن شاء الله رغم أنه لم يكن المقصود، لكن (الذي على رأسه بطحة يتحسس عليها) وسنرى من يستغل عمله الرسمي من المتكالبين على الدنيا وزيفها وأموالها أغنانا الله بحلاله عن حرامه.. اللهم آمين!
نبضة
قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
salehreda@hotmail.com

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved